قالت صحيفة إسرائيلية، اليوم الإثنين، إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، خيّر شريكه بالحكومة، وزير الحرب ورئيس حزب "أزرق أبيض" بيني غانتس، بين قبول ضم أراض بالضفة الغربية أو الذهاب إلى انتخابات جديدة.
وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم"، المقربة من نتنياهو، إن الأخير يدرك أن غانتس، لن يوافق على خطة الضم، لكن (نتنياهو) مصمم على تنفيذها.
وأضافت "لقد أصبحت قضية السيادة (الضم) مهمة حياته (نتنياهو)، لقد أصبح أطول رئيس للوزراء في "إسرائيل"، وهو الآن يقاتل من أجل الإرث الذي سيتركه خلفه".
وكان نتنياهو قد أعلن قراره الشروع بعملية الضم في الأول من يوليو/تموز المقبل، ولكنه ما زال يواجه صعوبات بإقناع غانتس بقبول ضم واسع لأراض فلسطينية، في حين أن الإدارة الأمريكية تشترط دعم الضم باتفاق نتنياهو وغانتس عليه.
وقالت الصحيفة "على الرغم من أن نتنياهو يتمتع بأغلبية مضمونة في الحكومة حتى بدون تصويت حزب (أزرق وأبيض) بزعامة غانتس، إلا أن هناك عوامل أخرى غير متوقعة يمكن أن تعطل المبادرة: على وجه التحديد، الأمريكيين، ولكن ليس وحدهم، ففي الأسبوع الماضي، ألمح وزير الداخلية أرييه درعي إلى أن مثل هذه الخطوة تحتاج إلى دعم غانتس، في غضون ذلك، لم يجعل درعي هذا شرطًا لدعمه، ولكن من يدري ما سيجلبه الغد".
واستدركت "بدون درعي، وبشكل أساسي بدون دعم الكتلة اليمينية بأكملها في الحكومة، يفتقر نتنياهو إلى الأغلبية اللازمة لتمرير الخطة".

