وصل وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الى الأراضي المحتلة اليوم في زيارة سياسية خاطفة تستمر بضع ساعات.
ويرافقه في الزيارة عدد من المسؤولين منهم مساعده لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شينكير.
وسيجتمع بومبيو مع رئيس حكومة الإحتلال بنيامين نتنياهو ورئيس حزب "أزرق أبيض" بيني غانتس، وسيشارك في هذه الاجتماعات أيضا وزير الخارجية المعين غابي اشكينازي ورئيس جهاز الموساد يوسي كوهين.
وسيكون بومبيو بذلك من أوائل الساسة الدوليين الذين يستأنفون جولاتهم الخارجية، على الرغم من تفشّي فيروس كورونا.
وكرّر بومبيو، في مقابلة مع صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية أمس، أن موضوع ضم مناطق من أراضي الضفة الغربية المحتلة إلى إسرائيل يبقى خاضعًا لقرار دولة الاحتلال، وأن موقف واشنطن منه لم يتغيّر، وأن أقصى ما تتغيّا زيارته هو "أن يفهم كيف تفكر الحكومة الإسرائيلية الجديدة في هذا الخصوص".
واعتبرت المستوطنات في الأراضي المحتلة منذ 1967 غير قانونية، وهي لأول مرة تمنح شرعيةً من البيت الأبيض لتطبيق القانون الإسرائيلي على المستوطنات وعلى منطقة غور الأردن.

