أكدت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة أن مشاريع الاحتلال الإسرائيلي من ضم الضفة الغربية وبسط السيادة عليها مع مواصلة نهب الأراضي، وهدم البيوت، وعمليات القتل اليومي على الحواجز واستمرار حملات الاعتقال، والتعذيب والعزل، والإهمال الطبي لن تمر
وقالت القوى في بيانها وصل موقع "قناة فلسطين اليوم" نسخة عنه مساء الأربعاء، إن إقدام الاحتلال على ضم الضفة الغربية أو أجزاء منها يعني إنهاء كل الاتفاقات بما فيها الاقتصادية والسياسية والأمنية تنفيذا لقرارات المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير، والتحلل من كل أشكال العلاقة مع الاحتلال، وهو ما يتطلب استعادة الوحدة وإنهاء الانقسام ومغادرة الرهان على أية حلول وفق رؤية الولايات المتحدة شريك الاحتلال الكامل في محاولة تصفية القضية الوطنية، وفرض حل الأمر الواقع وهو لن يرى النور، وسيحطهم على إرادة شعبنا البطل.
وتابعت: "قرصنة الاحتلال على أموال الشعب الفلسطيني، وأموال الضرائب وتضيق الخناق على الأسيرات والأسرى الأبطال لن ينال من عزيمة شعبنا وأسراه، وأن الحديث عن صفقة قريبة ما هو إلا محاولة احتلالية للتلاعب بمشاعر الأسرى وأهاليهم حيث تجبر القوانين الدولية القوة القائمة بالاحتلال على الإفراج عن الأسرى كبار السن، والأسيرات والأطفال، والمرضى وقت الأوبئة وهو ما لم تقم دولة الاحتلال بل تستمر بإجراءاتها بحق الأسرى الأمر الذي يمثل مخالفة خطيرة للقانون الدولي ومن هنا على الجهات الدولية التحرك فورا للضغط على دولة الاحتلال لتامين الإفراج عن الأسرى حسب نصوص القانون الدولي.
ودعت القوى الجهات المختصة لمتابعة البضائع والمنتجات خلال شهر رمضان الفضيل بشكل خاص، ومراقبة الأسعار واستغلال البعض للحالة الراهنة، مؤكدةً، على أهمية التلاحم والتضامن والانصهار لمواجهة الظروف الحالية بوحدة صف واحدة ، كما تدعو لتخصيص صناديق دعم للعمال وصون كرامتهم، وتشدد على تطوير آليات واضحة لتوزيع المساعدات والمعونات .

