صادق ما يسمى بالمستشار القضائي لحكومة الاحتلال أفيحاي مندلبليت، على قرار يقضي بالاستيلاء على أراضي الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، وتوظيفها للمشاريع التهويدية والاستيطانية تحت ذريعة التطوير والتوسع.
وتأتي مصادقة مندلبليت على الاستيلاء لمسطحات الأراضي بتخوم الحرم والتي تديرها دائرة الأوقاف، بزعم تحديث المكان وملائمته للمعاقين من المستوطنين واليهود والسياح الأجانب، وإقامة مسارات لأصحاب الإعاقات بالحركة تضمن وصولهم إلى مبنى الحرم الإبراهيمي، وذلك نقلا عن موقع عرب 48.
وعليه توجهت منظمة "بِتْسِلْمو" إلى ما يسمى بوزير الأمن الإسرائيلي نفتالي بينيت، وطالبت الشروع بأعمال البناء للمسارات الخاصة بأصحاب الإعاقة.
ومنذ سنوات، تطالب منظمات "إسرائيلية" بـ"ملائمة" الحرم الإبراهيمي وتجهيزه بالمسارات، بزعم أن "يكون مناسبا ويسمح بالتنقل للزوار اليهود والسياح الأجانب من أصحاب الإعاقات الحركية".
ونددت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بقرار ما يسمى حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" بمصادرة أراضي الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، وتوظيفها للمشاريع التهويدية والاستيطانية تحت ذريعة التطوير والتوسع.
وأتت مصادقة ما يسمى المستشار القضائي "الإسرائيلي"، أفيحاي مندلبليت، على مصادرة مسطحات الأراضي المتواجدة بتخوم الحرم في ظل سياسة حكومة الاحتلال القاضية بالسيطرة الكاملة على الحرم الإبراهيمي وتحويله إلى كنيس يهودي في اعتداء واضح على ملكية المسلمين الخالصة له سواء كان الإبراهيمي نفسه أو الأوقاف المتعلقة بها والتي تنتشر في محيطه وفي غيره من الأمكنة في مدينة الخليل وغيرها.
وذكرت القناة السابعة العبرية، أن " مندلبيت" صادق قبل أيام على وضع اليد على مباني ملاصقة للحرم لغايات بناء مصعد ومتعلقاته سعيًا لتسهيل وصول المعاقين اليهود للحرم، ويشمل القرار نزع صلاحية التصرف بالمكان من الأوقاف الإسلامية ونقلها لجيش الاحتلال.
وأكد حسام أبو الرب وكيل وزارة الأوقاف على أن هذه الاعتداءات التي تمارسها حكومة الاحتلال وبمبررات قانونية تعمل وفق سياسة المحتل الغاصب، ستؤدي إلى حرمان الحرم الإبراهيمي من أوقافه، ومساحاته وأراضيه لخدمة سوائب المستوطنين خلال اعتداءاتهم وانتهاكاتهم له طيلة أيام الأسبوع.
وطالب أبو الرب منظمة اليونسكو بضرورة إيقاف هذه الهجمة التي تمارسها حكومة الاحتلال مستغلة وجود وباء يمنع من التحرك الشعبي والجماهيري على الوجه الملائم، مؤكداً أن الأوقاف لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الهجمة المسعورة وستعمل على الوقوف بحزم في وجهها.
والإثنين، وقع نتنياهو وغانتس اتفاقا لتشكيل حكومة وحدة طارئة، يتناوب كل منهما رئاستها على أن يبدأ نتنياهو أولا لمدة 18 شهرا.
ويقضي الاتفاق على البدء في طرح مشروع قانون لضم غور الأردن والمستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، مطلع يوليو/تموز المقبل.

