أحكم الجيش التايلاندي قبضته عبر انقلابه على السلطة الحاكمة وإطاحته بالحكومة، فضلا عن اجتجازه عشرات السياسيين في البلاد، كما تحرك لإخماد احتجاجات دعت إليها عدة جهات في البلاد رفضا للانقلاب الناعم.
هذا ويعمل الجيش التايلندي على جذب رجال الأعمال والمؤسسات التجارية إلى صفه، حيث بدأ اجتماعات مع قادة المؤسسات التجارية الحكومية والخاصة وكبار المسؤولين في وزارتي التجارة والمالية، وكبار رجال الأعمال. ومن المقرر أن يلتقي مع مسؤولين من وزارة الطاقة وشركات النقل وتجارة النفط في وقت لاحق اليوم.
يذكر أن الاحتجاجات التي شهدتها تايلاند وهي ثاني أكبر اقتصادات جنوب شرق آسيا، تسببت في انكماش اقتصادي بمعدل 2.1% خلال الربع الأول من العام الحالي، كما تراجعت معنويات التايلانديين عن الإنفاق، كما تراجعت عمليات وأنشطة الاستثمار بشكل عام في البلاد.
