Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

الذكرى الرابعة والأربعين ..

في يوم الأرض.. الفلسطينيون صمود ومواجهة لا تنتهي ولا تتوقف

1040102387_0_210_2999_1832_1000x541_80_0_0_9990d68b2435eea02bd3c071f2fb178c.jpg
فضائية فلسطين اليوم - فلسطين المحتلة

يصادف اليوم الثلاثين من آذار، الذكرى الرابعة والأربعين لأحداث يوم الأرض الخالد، في مرحلة صعبة تتعرض فيها القضية الفلسطينية لخطر التصفية الجدّي عبر مشاريع تقودها الولايات المتحدة الأمريكية.

شكل "يوم الأرض"، نقطة تحول مهمة في نضال الشعب الفلسطيني دفاعًا عن أرضه، ومثل محطة هامة في تشكيل الوعي الجمعي والهوية الوطنية الفلسطينية، حين انتفضت جماهير الداخل الفلسطيني المحتلّ إثر مصادرة قوات الاحتلال، آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية شمالي البلاد، في 29 مارس/ آذار 1976.

وتعتبر الهبّة التي شهدتها فلسطين المحتلة  في 30 مارس 1976، كانت الأولى التي ينظم فيها الفلسطينيون احتجاجات جماعية وطنية، لذا أصبح هذا اليوم ذكرى تاريخية تُوثّق حق الفلسطينيين في أرضهم.

صبيحة يوم الإضراب في 30 آذار اندلعت مواجهات عنيفة وفتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها تجاه المتظاهرين المدنيين ما أسفر عن إصابة المئات ارتقاء ستة شهداء، وهم : خير أحمد ياسين 23 عاماً، خديجة قاسم شواهنة 23 عاماً، رجا حسين أبو ريا 23 عاماً، خضر عيد خلايلة 27 عاماً، محسن حسن طه 15 عاماً، رأفت علي زهيري 19 عاماً.

ومنذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا ما فتئ الفلسطينيون في الداخل والشتات والمناصرين للقضية الفلسطينيين يحيون ذكرى يوم الأرض، لتجديد تشبثهم بأرضهم ومطالبين بحق العودة إلى فلسطين المحتلة عام 1948.

وتأتي ذكرى يوم الأرض هذا العام في ظل ظروف صعبة وغير مسبوقة؛ نظرا لحالة الطوارئ التي تعيشها محافظات الوطن كباقي دول العالم، للحد من تفشي فيروس "كورونا" (كوفيد -19). 

وبالذكرى الــ 44 ليوم الأرض، وجهت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين،التحية لشعبنا المقاوم والمجاهد في القدس والضفة وغزة والأرض المحتلة عام ٤٨ ومناطق اللجوء والشتات،مثمنتا تضحيات الشهداء الأسرى البواسل والجرحى الأبطال في مكان.

وأكدت، الحركة في بيان صحفي، اليوم الاثنين 30/3/2020،  أن تلاقي هذه الدماء في هذه المناسبة الوطنية الكبرى هو أنصع دليل على وحدة الشعب الفلسطيني، ووحدة أرضه ووحدة مصيره المشترك وحتمية العودة ورفض الوصاية والتوطين.

 وتابع البيان: "إننا في حركة الجهاد الإسلامي سنبقى في مقدمة الحريصين على حماية وحدتنا والتصدي لكل المؤامرات التي تستهدف حقوقنا وثوابتنا.

وأكد الجهاد على أن يوم الثلاثين من مارس الذي تجتمع فيه تضحيات أهلنا في المثلث والجليل مع تضحيات أهلنا في غزة المقاومة والقدس العاصمة والضفة الأبية، سيبقى عنواناً للثورة والانتفاضة ولصمود المقاومة التي تجدد كل يوم ثباتها وإصرارها على المضي نحو العودة والتحرير بإذن الله عز وجل.

وبينت الحركة، أن مناسبة يوم الأرض تحول إلى مناسبة وطنية جامعة ونقطة انطلاق للعمل الوطني، ولقد جاءت مسيرات العودة الكبرى لتؤكد على دلالات هذا اليوم كرمزٍ للوحدة الوطنية والعمل المشترك وصلابة الموقف في التصدي للاحتلال وتجسيداً لحق العودة الذي لا يقبل الشطب ولا الإلغاء.

كما أكدت حركة الجهاد الإسلامي على رفض كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، وتدعو الحركة إلى تفعيل عمل لجان مواجهة التطبيع والمقاطعة للكيان الصهيوني.

وشددت على أن فلسطين ستبقى حيّة في وجدان الشعب الفلسطيني أينما وجد، وستظل قضية العرب والمسلمين الأولى، وسيخلد التاريخ مآثر الصمود وملاحم المقاومة والجهاد التي تجسدها مناسبة يوم الأرض وكل أيامنا ومناسباتنا الوطنية وذكريات الشهداء وبطولات الأسرى، وستتواصل مسيرة التضحية والفداء حتى تعود فلسطين كل فلسطين حرة أبية. "يسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريباً".