أفادت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الخميس أن إدارة سجن "مجدو" أبلغت ممثلي الأسرى في السجون أن أحد الأسرى كان في مركز تحقيق "بتاح تكفا" كان على درجة قريبة جداً من المحقق "الإسرائيلي" ولعدة أيام، وقد تبين أن هذا المحقق مصاب بفيروس كورونا،
وأكدت الحركة الأسيرة في بيان صحفي لها قبل ظهر اليوم انها ستتعامل على أن الأسرى الأربعة المعزولين في سجن (مجدو) على أنهم مصابون بفايروس (كورونا) ما لم تُثبت إدارة السجون عكس ذلك بالسماح لهم بالتواصل على الأقل مع ذويهم.
وقالت الحركة في بيان صحفي لها: "إن تراجع إدارة السجون عن رواية الإصابة لعدمها يأتي في إطار محاولة التهدئة من غضب السجون التي شرعت بإغلاق السجون احتجاجاً على مصادرة حقوقنا المكتسبة".
وأوضحت الحركة أنه تم تشكيل خلية أزمة لمتابعة أوضاع الأسرى الصحية وتزويد الجهات المعنية في الخارج والمؤسسات الفاعلة بكل تطور في داخل السجون وتحديداً متابعة حالة الأسرى الأربعة المعزولين الذين سيتم التعامل معهم على أنهم مصابون بالمرض ما لم تُثبت إدارة السجون عكس ذلك بالسماح لهم بالتواصل على الأقل مع ذويهم.
وأكدت أننا "لا نصدق رواية إدارة السجون ومن يستطيع أن يؤكد أو أن ينفي إصابة هؤلاء الأسرى هم الأسرى الأربعة أنفسهم فقط لا غير.
ودعت الإعلام الفلسطيني إلى التفاعل مع رواية الأسرى وليس مصلحة سجون الاحتلال.
وأضافت: "إننا نوجه صرختنا لكل الأحرار والقوى الفاعلة وتحديداً من يملك أسباب حريتنا أن يبادر بممارسة الفعل المؤثر لإنقاذ الأسرى، فكل الوسائل والطرق لإنقاذنا واجبة وهي فرض الساعة".
وأشارت إلى أن هذه الأزمة لن تلفتها عن مقارعة العدو والدفاع عن حقوقها المكتسبة التي تم الاعتداء عليها في الفترة الأخيرة، قائلةً: "ما زلنا في بداية خطواتنا المدروسة للرد على هذا الاعتداء، والتي كان بدايتها يوم الخميس 19/3/2020 بإغلاق كافة الأقسام في كل السجون، وسيتبعها خطوات أخرى يتم الإعلان عنها لاحقاً".

