تواصل دائرة العمل الجماهيري التابعة لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم الأربعاء، حملة "وطهر بيتي"، لليوم السادس على التوالي، لتعقيم المساجد والمؤسسات والمراكز كاجراء احترازي من "فيروس كورونا".
ومن المقرر أن يبدأ فريق دائرة العمل الجماهيري اليوم حملته، بتعقيم سجن الكتيبة بمدينة غزة، ثم ينتقل إلى سجن العباس وباقي مراكز التوقيف وأقسام الشرطة في محافظتي غزة والشمال.
وانطلقت حملة التعقيم من مدينة غزة ابتداءً بالمسجد العمري وبعض مساجد مدينة غزة، ثم انتقلت إلى مساجد شمال القطاع، وبعدها إلى مساجد المحافظة الوسطى، إلى أن وصلت لمحافظة خانيونس، كما تم تعقيم عدد من المرافق والمؤسسات والمراكز الحكومية والأهلية بطلب من أصحاب الاختصاص.
وكان مسؤول العمل الجماهيري في حركة الجهاد الإسلامي محمد الحرازين، أكد أن فريق العمل الجماهيري سيواصل حملته للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المساجد والمرافق العامة والحيوية.
وأكد الحرازين أن حركته تقوم بهذا العمل استنادا لمبدأ التعاون والوقوف مع الأجهزة والهيئات المختصة لا سيما وزارة الصحة، لتعقيم المرافق العامة، وتبديد مخاوف الناس من انتشار الأمراض المعدية التي أصابت معظم بلدان العالم.
وأضاف الحرازين: نقف مع أبناء شعبنا ونسعى لبث الطمأنينة بين الناس، لتكون بيوت الله آمنة نظيفة تستقبل المصلين لأداء العبادات والصلاة في سكينة وطمأنينة وراحة قلب".
وأوضح أن الحملة منذ يومها الأول لاقت استحسانا وقبولا لدى الناس، وستتوسع بحسب الحاجة لتطال مرافق أخرى في كافة محافظات قطاع غزة.

