أكدت شركة كهرباء القدس أنها تبذل جهودًا كبيرة ومتواصلة من أجل إنهاء الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي عن مناطق امتيازها.
وأرجعت الشركة في بيان تلك الانقطاعات إلى إجراءات وتحكم الشركة القطرية الإسرائيلية بالتيار الكهربائي، وأن السبب في الأزمة هو "إسرائيلي" بحت.
وتفاقمت أزمة تكرار انقطاع التيار الكهربائي التي تعيشها مدن الضفة الغربية المحتلة، وأبرزها المدن التي تقع ضمن امتياز شركة كهرباء القدس خلال الأيام الماضية بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة.
وبينت "كهرباء القدس" في بيانها الذي صدر عقب اجتماع طارئ مع رؤساء البلديات بمحافظة بيت لحم، أن نقاط الربط التي تغذي بيت لحم تبلغ قدرتها 120 ميغاواط، وهذه الخطوط قادرة على توفير احتياجات المحافظة، بل إنها تفيض بمقدار 20 ميغاواط.
لكن ما تزوده الشركة القطرية للمحافظة حاليا هو بمعدل 70 ميغاواط، أي بنقص حوالي 30 ميغاواط، نتيجة قرار القطرية تخفيض التيار، وهو ما ادى لحدوث أزمة، خصوصا في فصل الشتاء حيث يزداد استخدام الكهرباء.
واكدت أنها تدفع للقطرية الإسرائيلية يوميا ثمن 120 ميغا، حيث من المفترض أن تقوم القطرية الإسرائيلية بتزويد "كهرباء القدس" بالتيار من خلال نقاط الربط التابعة للشركة التي استطاعت بناء نقاط عمرها عشرات السنين وآخرها نقطة ربط حوسان التي تم بناؤها عام 2013.
وأوضحت أن محولات الشركة قادرة على استيعاب 120 ميغاواط، ولا يوجد أي مبرر فني أو مالي يدعو لتخفيض القدرة، خصوصا بعد اقتراب انتهاء أزمة الديون بالتعاون مع الحكومة الفلسطينية.
لكن القطرية الإسرائيلية لا تلتزم بالاتفاق في الأيام الأخيرة، وتم إيقاف خطوط مزودة لبيت لحم منذ بداية الأزمة الحالية.
واوضحت أنه ونتيجة لتقليصات القطرية الإسرائيلية، تم وقف إيصال التيار الكهربائي إلى ثلاثة مصادر (نقاط ربط فلسطينية)، بدعوى وجود أعطال فنية لدى الشركة القطري

