Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

مسؤول "إسرائيلي": حركة الجهاد شلت نصف "إسرائيل" في المواجهة الأخيرة

سرايا.jpg
فضائية فلسطين اليوم-وكالات

أكد  الرئيس السابق لشعبة الشكاوي في جيش الاحتلال الإسرائيلي يتسحاق بريك، أن المواجهة الأخيرة مع قطاع غزة كشفت عن عيوب كبيرة في الجبهة الداخلية للاحتلال ، كما استطاعت حركة الجهاد الإسلامي شل نصف "إسرائيل".

وقال في مقابلة مع صحيفة "معاريف" العبرية، "إن كل التجمعات السكانية الإسرائيلية مكشوفة أمام الصواريخ، وليس لدينا حل جذري لهذه المعضلة؛ لأنه في اللحظة التي تندلع فيها المواجهة، ويضغطون فيها على الزر، سيسقط 1500 صاروخ وقذيفة كل يوم على إسرائيل، وسلاح الجو لا يستطيع إيقافها، في حين أن الجبهة الداخلية سوف تتساقط بين الكراسي، ما يؤكد أننا لسنا مستعدين لهذا السيناريو".

وأضاف، إن "الإسرائيليين للأسف ليسوا مستعدين في السنوات العشر الأخيرة لمثل هذا الافتراض القائم، فقد خاضت إسرائيل إستراتيجية المعركة بين الحروب، ومن بينها عشرات الجولات التصعيدية مع قطاع غزة، وبعض تقاطر الصواريخ من الجبهة الشمالية مع لبنان وسوريا، وكنا نخوض حربا لعدم تطوير القدرات الصاروخية الدقيقة في سوريا والعراق".

وأشار إلى أن الأمر الأخطر أنه في السنوات الأخيرة بات أمام "إسرائيل" تحد جديد، عنوانه أكثر من مائتي ألف صاروخ يوجهها الإيرانيون نحو "إسرائيل"، وهي موزعة على جبهات: غزة ولبنان وسوريا والعراق، وكل ذلك يستهدف أمرا واحدا "اسمه الجبهة الداخلية".

وتساءل بريك: "من يصدق أن تنظيما صغيرا مثل الجهاد الإسلامي، بعيدا عن حماس ، استطاع إحداث شلل في نصف الدولة، فماذا لو دخلت حماس على خط المواجهة، وهي التي تحوز صواريخ أثقل وأقوى، وقادرة على إخراس تل أبيب كاملة دون استثناء، تخيلوا مثل هذه الصواريخ يطلقها حزب الله على إسرائيل، ولديها رؤوس متفجرة، والقدرة على إطلاق 1500-2000 صاروخ يوميا".

وأكد أن جبهة الاحتلال الداخلية لم تستعد جيدا لهذا السيناريو، وسلاح الطيران "الإسرائيلي" ليس لديه الإمكانيات اللازمة لوقف إطلاق هذه الصواريخ، وسقوطها على "إسرائيل"؛ لأن القبة الحديدية مخصصة أساسا لمواجهة الصواريخ الصغيرة، وفي اللحظة التي تنطلق فيها الصواريخ من عدة جبهات في آن واحد معا، سيكون من الصعب عليها التعامل معها مجتمعة.

وأوضح أن المشكلة الكبرى أمام "إسرائيل" تتمثل في الصواريخ الكبيرة، قائلاً: "اليوم لو ضغطوا على زر التشغيل فإنهم سيطلقون علينا الآلاف من هذه الصواريخ دون إيقافها".

وختم بالقول إن "منظومة حيتس لمواجهة الصواريخ تكلف المنظومة الواحدة 1.3 مليون دولار، ولكن من أجل توفير الردود على مئات آلاف الصواريخ التي تسقط على إسرائيل فإن المطلوب مليارات الدولارات، في حين أن إسرائيل ليس لديها هذه الموازنات الهائلة، ما يجعل كل تجمعاتنا السكنية مكشوفة أمام الصواريخ، دون توفير ردود لها، نتيجة أننا نمنا عشر سنوات في الحراسة، وعلينا أن نصلي كي لا يقع هذا السيناريو المرعب".