Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

جنوب أفريقيا تدعو للاحتذاء بالنضال ضد "الأبارتايد" في فلسطين

غغعهغت6765656.jpg
وكالات

وجهت وزيرة خارجية جنوب أفريقيا، ناليدي باندور، انتقادات حادة لمجلس الأمن الدولي وموقفه من القضية الفلسطينية محملة إياه المسؤولية عن عدم تنفيذ قراراته المتعلقة بفلسطين، ودعت المجلس إلى أن يلعب الدور الذي لعبته الأمم المتحدة في مواجهة نظام الفصل العنصري "الأبارتايد" ببلادها.

وجاءت كلمة باندور، اليوم الاثنين، أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك حيث ترأست جلسته الشهرية لنقاش الوضع في الشرق الأوسط، بما فيها القضية الفلسطينية، واستمرت الجلسة لأكثر من ثلاث ساعات قدمت فيها الأمم المتحدة تقريرها الشهري حول آخر التطورات على الأرض، كما تحدث عدد من الوزراء والسفراء عن موقف بلادهم من الوضع في فلسطين المحتلة.

وجاءت كلمة وزيرة خارجية جنوب أفريقيا قوية وداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، بما فيها حق تقرير المصير وقضية اللاجئين والقدس. وأكدت على مسؤولية مجلس الأمن تجاه الشعب الفلسطيني، بما يتفق مع ميثاق الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

وتحدثت باندور عن نضال بلادها ضد نظام الفصل العنصري والدور الذي لعبته الأمم المتحدة هناك وربطته بالدور الذي يمكن أن تلعبه فيما يخص القضية الفلسطينية قائلة "تعتقد جنوب أفريقيا أنه من الممكن أن نجد حلولا لقضايا شديدة التعقيد. لقد ساعدت الأمم المتحدة في دعم نضال شعبنا وإنهاء الجرائم ضد الإنسانية التي كانت ترتكب بحقنا. إننا بحاجة الآن إلى تضامن وعزيمة دولية قوية لدعم الفلسطينيين شبيهين بما حدث في جنوب أفريقيا".

ثم وجهت انتقادات للولايات المتحدة والدول الغربية الكبرى دون تسميتها بالاسم قائلة "إن مجلس الأمن وفي جلسة من هذا القبيل يدرك من هو المسؤول عن الانتهاكات، كما أن العديد من الدول الحاضرة يمكنها ضمان السلام والأمن في فلسطين والشرق الأوسط بأكمله".

كذلك تحدثت عن انتهاك إسرائيل لعدد من قرارات مجلس الأمن، بما فيها القرار 2334 لعام 2016، والذي أكد مجلس الأمن من خلاله، أنه لن يعترف بأي تغييرات أحادية الجانب على الأرض تتخذ فيما يخص حدود الرابع من حزيران لعام 1967، إلا إذا تم التوصل إليه عبر اتفاق بين الطرفين خلال التفاوض.

ثم تطرقت إلى "تقويض القرارات والمفاوضات من خلال قرارات أحادية الجانب تهدف إلى خلق حقائق على الأرض واستباق نتائج أي مفاوضات مستقبلية." وأكدت أن ذلك يشير إلى سوء النية ولا يمكنه ضمان السلام، مشيرة إلى أن الشعب الفلسطيني أصبح منسيا.

كما انتقدت باندور تقليص الدعم الدولي الفعلي والمادي، وأشارت إلى غياب الإرادة الحقيقية للعودة إلى مفاوضات حقيقية وذات مصداقية. ونوهت إلى ضرورة أن يصر مجلس الأمن على أن يقدم مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، نيكولاي ملادينوف، تقاريره بشكل مكتوب تنفيذا لقراراته، وخاصة فيما يتعلق بالقرار 2334 الخاص بالمستوطنات. وحثت المجلس على القيام بزيارة ميدانية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة ليظهر تضامنه مع الشعب الفلسطيني من قبل الدول الأعضاء المستعدة للقيام بذلك. يذكر أن الولايات المتحدة تمانع أن يقوم المجلس بزيارة من هذا القبيل.