Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

فصائل رام الله تتوافق على إجراء الانتخابات بشكل متتالٍ

whatsapp-image-2019-03-07-at-11.46.33-am1.jpeg
فضائية فلسطين اليوم-وكالات - فلسطين المحتلة

علمت صحيفة  «القدس العربي» أن الفصائل الفلسطينية التي التقتها لجنة الانتخابات المركزية في مدينة رام الله، لم تمانع عقد الانتخابات وفق رؤية رئيس السلطة محمود عباس، التي تقوم على إجراء «انتخابات متتالية»، تبدأ بالتشريعية، على أن تتبعها بأشهر الانتخابات الرئاسية، وهو ما تعارضه حركة حماس حتى اللحظة.

في الوقت ذاته يستعد رئيس اللجنة الدكتور حنا ناصر لعقد لقاءات مماثلة مع الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركة حماس في قطاع غزة نهاية الأسبوع المقبل.

وفي مستهل اللقاءات التي عقدتها لجنة الانتخابات، بناء على تكليف عباس لها، ببدء الاتصالات من أجل ترتيب الأوضاع لإجراء الانتخابات الفلسطينية، عقدت اللجنة الأحد اجتماعها الأول في مدينة رام الله، جرى خلاله بحث العديد من الأفكار والمقترحات الخاصة بموضوع إجراء الانتخابات.

ما جرى إقراره من الفصائل المجتمعة في رام الله، التي تنضوي جميعها تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية، تمثل في تأييد إجراء الانتخابات الفلسطينية وفق مبدأ «التمثيل النسبي الكامل»، باعتبار الوطن دائرة انتخابية واحدة، من أجل إتاحة الفرصة لجميع الفصائل ومكونات الشعب الفلسطيني من التنافس.

كذلك ناقش اللقاء العديد من المقترحات الخاصة بالعملية. وقد لاقت رؤية عباس القائمة على إجراء الانتخابات بشكل متتال، قبولا من الحاضرين، وهو اقتراح تدعمه حركة فتح التي يتزعمها أبو مازن، والعديد من الفصائل القريبة منها.

وحسب المعلومات لم تمانع فصائل أخرى في منظمة التحرير، سواء التي علقت مشاركتها في اجتماعات المنظمة أو التي لم تعد تحضر الاجتماعات، وهما الجبهتان الشعبية والديمقراطية، هذا المقترح، لكنهما طالبتا بضرورة ان يكون هناك توافق وطني كامل عليه، وأن لا تزيد الانتخابات حال أجريت من «هوة الانقسام»، خاصة في حال أجريت بلا توافق وطني مع حركة حماس.

وكان نائب رئيس حركة فتح محمود العالول قد قال إن الانتخابات مسألة ضرورية أمام ما يحيط بقضيتنا وما تتعرض له من ضغوط، فهي استحقاق شعبي وديمقراطي ومتطلب وطني ودولي، لافتا إلى أنه لم يصل حتى اللحظة أي رد رسمي من حماس على موضوع الانتخابات، سوى ردود فعل عبر الإعلام. وأضاف «نحن نريدكم معنا مع الكل الفلسطيني لنذهب إلى الخيار الذي يساعد على استعادة وحدتنا الوطنية».

لكن العالول شدد على أنه من حق حماس المشاركة او عدمها بالعملية الانتخابية، مضيفا «لكن ليس من حقها منع المواطنين من المشاركة بالانتخابات وممارسة حقهم بالعملية الديمقراطية».

ومن المتوقع ان لا تكون الرؤية التي تحملها لجنة الانتخابات بشأن إجراء الانتخابات، متوافقة مع موقف حماس، التي تطلب أن تكون الانتخابات متزامنة وتشمل الرئاسية والتشريعية، خلافا لرؤية الرئيس بأن تكون متتالية.

وكان الناطق باسم حماس حازم قاسم قد قال إن حركته ستقوم بكل ما هو مطلوب لإنجاح العملية الانتخابية «انطلاقا من مسؤوليتها الوطنية، وحرصا على مصلحة شعبنا العليا».

وأكد أن حماس أعلنت منذ البداية «موقفها الإيجابي الواضح والمباشر من الانتخابات»، لافتا إلى أنها أبدت استعدادها للدخول في العملية الانتخابية منذ اللحظة الأولى لإعلان رئيس السلطة نيته الإعلان عن انتخابات عامة. ودعا عباس لإعلان موافقته على مبادرة الفصائل الثمانية للمصالحة، كونها «تشكل مدخلا مناسباً لتوفير الأجواء لانتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة والاتفاق على موعد لانتخابات المجلس الوطني»، مشيرا إلى أن هذا ما تم الاتفاق عليه في اتفاقات المصالحة.