أكد الأسير المحرر خالد علي نصير (32) عاماً، والذى تم الإفراج عنه أمس الثلاثاء، لمركز الأسرى للدراسات أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال تجاهلت إضراب الأسرى فى أول جلسة وهددتهم بعدم التجاوب معهم ولو وصلوا للموت.
وأضاف المحرر نصير أنه كان هنالك اجتماع ثان فى يوم الأحد السابق 18ـ5ـ2014، فى أعقاب دخول مجموعة من الأسرى النخبويين والقيادات الإضراب وتوسيع دائرته ووعد المستشار الأمني لإدارة مصلحة السجون الرد على الأسرى بعد دراسة الموضوع اليوم الأربعاء 21ـ5ـ2014.
من ناحيته أكد الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن اليوم الأربعاء سيحدد مصير الإضراب وفق ردود إدارة مصلحة السجون فى الجلسة المرتقبة بعد دراسة أطقم إدارة مصلحة السجون وأجهزة الأمن و"الجانب السياسي الإسرائيلي" لها، وأكد حمدونة أن الأسرى لن يقبلوا بفك الاضراب أو تعليقه إلا بالحصول على مطالبهم فى قضية الأحكام الإدارية.
