أنهى جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، مناورات قال إنها الأضخم منذ انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014، والتي أجريت في مناطق "غلاف غزة" وعسقلان.
وذكرت القناة الثانية العبرية أن المناورات التي استمرت لمدة أربعة أيام كانت ضمن خطة التدريبات السنوية، واشترك فيها ثمانية ألوية قتالية في جيش الاحتلال، وجرى التدرب على سيناريوهات اجتياح بري لمناطق في القطاع، بالإضافة لإمكانية دخول مسلحين إلى مدينة عسقلان.
وأشارت القناة إلى أن جنود لواء جولاني انتشروا بين المنازل في مدينة عسقلان في مشهد غير مألوف وبدأوا بتمشيط المنطقة، وأن الهدف من المناورات هو محاكاة حرب قد تقع في أي لحظة مع قطاع غزة، إذ أخذ في الحسبان العبر المستخلصة من عدوان عام 2014.
في حين، أشرف قائد هيئة الأركان أفيف كوخافي على المناورات التي قادتها فرقة غزة، وقال في ختامها إنه لا يجب الانخداع بالهدوء على جبهة غزة، وأنه سيواصل الاستعداد من خلال فرضية أن المعركة في القطاع قد تندلع في أي يوم.
بينما ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" أنه وخلافًا لعدوان العام 2014؛ "ينوي الجيش مفاجئة العدو عبر عملية برية خلال المعركة، وكذلك الأهداف النوعية التي ستطالها الضربات، إذ زاد الجيش من مخزون بنك أهدافه في القطاع بشكل جوهري ويرغب بعملية عسكرية أقصر من تلك التي وقعت في العام 2014".
كما جرى التدرب خلال المناورات على إخلاء أحياء فلسطينية في قطاع غزة خلال الحرب وخلق طرق نزوح، على غرار ما جرى في حي الشجاعية وبيت حانون بعدوان العام 2014.

