Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

الأسير طقاطقة استشهد نتيجة تعذيب قوات الاحتلال له

12181864577517352411104702135112.jpg
وكالات

نشر نادي الأسير الفلسطيني اليوم الأربعاء، معلومات جديدة عن ظروف استشهاد الأسير نصار ماجد طقاطقة (31 عاماً) والتي تُؤكد أنه اُستشهد نتيجة للتعذيب.

وبحسب المعلومات التي توفرت حتى الساعة، أن الأسير طقاطقة اُعتقل في تاريخ 19 حزيران/ يونيو 2019، بعد اقتحام قوات خاصة لمنزله في بلدة بيت فجار، وتم نقله إلى مركز تحقيق "المسكوبية" وبعدها إلى مركز تحقيق "الجلمة"، وبحسب الأسرى بدأت تظهر عليه ملامح تدهور في حالته الصحية بسبب التحقيق.

وفي تاريخ 9 تموز/ يوليو، تم إدخاله إلى "معبار" معتقل "مجدو" وتم نقله إلى إحدى الزنازين في معتقل "مجدو"، واعتدى عليه السجانون بالضرب المبرّح وقاموا بتقييده "بالبرش" أي السرير.

ويوم الخميس الماضي 11 تموز/ يوليو رفضت الإدارة نقله إلى الأقسام العامة بذريعة أنه معاقب، وفي يوم الأحد الماضي تم نقله إلى "معبار" معتقل "مجدو" على حمّالة، ووضعه في غرفه تحت رقابة خاصة بسبب وضعه الصحي، وجرى نقله لاحقاً إلى المستشفى في "الرملة" حتى تم الإعلان عن استشهاده يوم أمس.

وبهذا يؤكد نادي الأسير مجدداً أن الأسير طقاطقة تعرض للتعذيب في معتقل "مجدو" قبل استشهاده، وهناك معلومات أولية تُشير إلى احتمالية أنه أصيب بكسور في أطرافه نتيجة للتعذيب.

وتعقيباً على ذلك قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس: "إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم التعذيب الممنهج بحق الأسرى سواء التعذيب النفسي والجسدي، وهناك المئات من الشهادات لأسرى عن عمليات التعذيب على مدار عقود من الزمن، وكل ذلك يُنفذ دون أدنى اعتبار على ما نصت عليه القوانين والأعراف الدولية، باعتبار أن التعذيب محرم، وسبق الأسير طقاطقة قبل عام من الآن، الأسير عزيز عويسات من القدس، والذي اُستشهد أيضاً نتيجة للتعذيب على يد السّجانين، وما تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثمانه، في إمعان واضح في الجريمة."

وطالب نادي الأسير الجهات الحقوقية الدولية بالوقوف عند مسؤولياتها والتحقيق بشكل جدي في ظروف استشهاد الأسير نصار طقاطقة والعشرات من الأسرى، معتبراً أن مرور هذه الجريمة، هو السماح للاحتلال بتنفيذ المزيد من الجرائم.

وكان مكتب إعلام الأسرى أعلن أن الأسير نصار طقاطقة استشهد نتيجة الاعتداء عليه وضربه على الرأس، وقالت إن ادارة سجون الاحتلال تؤلف لجنة للتحايل على مجريات الحدث وإخفاء معالم الجريمة.

فيما قالت هيئة شؤون الأسرى إنّ طقاطقة تعرّض للتعذيب والإهمال الطبي وقد استشهد في زنزانته في العزل الانفرادي بمعتقل "نتسيان".

واستشهد الأسير طقاطقة (31 عام)، صباح الثلاثاء في العزل الانفرادي قرب من مستشفى الرملة، وهو من سكان بلدة فجار في بيت لحم، حيث ساد الغضب سجون الاحتلال.

من جانبها حملّت الحركة الأسيرة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عمّا حصل، ولفتت الى أنّ الجثمان لا يزال محتجزاً ويحمل دلائل وإشارات تؤكد جرم الاحتلال.

وفي أعقاب استشهاد الأسير طقاطقة، أغلقت مصلحة السجون كافة السجون، ومنعت زيارات المحامين، وألغت كافة المحاكم وتنقلات الأسرى لهذا اليوم.

وشهدت مناطق مختلفة من فلسطين المحتلة تظاهرات داعمة للأسرى ففي رام الله تمّ تنظيم وقفة احتجاج تنديداً باستشهاد الأسير طقاطقة في سجون الاحتلال، كذلك في غزة فقد شهد القطاع تظاهرة داعمة للأسرى في معتقلات الاحتلال.

تجدر الإشارة إلى أن شهداء الحركة الأسيرة قد وصل عددهم 220 شهيداً باستشهاد طقاطقة.

ويعيش الأسرى الفلسطينيون داخل السجون الإسرائيلية أوضاعاً صحية صعبة؛ فهم يتعرضون إلى أساليب تعذيب جسدي ونفسي وحشية ممنهجة، تؤذي وتضعف أجساد الكثيرين منهم، ومن هذه الأساليب: الحرمان من الرعاية الطبية الحقيقية، والمماطلة المتعمدة في تقديم العلاج للأسرى المرضى والمصابين، والقهر والإذلال والتعذيب التي تتبعها طواقم الاعتقال والتحقيق.