شارك آلاف المواطنين الأردنيين، اليوم الجمعة، في مظاهراتٍ حاشدة انطلقت في العاصمة عمان وعدد من المدن الأردنية، رفضًا لورشة البحرين وصفقة القرن المشبوهة.
وانطلقت مسيراتٌ حاشدة مِنْ دوّار «تاج مول» في عبدون وصولًا إلى السفارة الأميركيّة، وحملت عنوان "يوم الغضب الشعبي".
وهتف آلاف المتظاهرين ضد صفقة القرن وسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامية لتصفية القضية الفلسطينية، ورفعوا لافتاتٍ رافضة للصفقة الأمريكية، ورافضة لصفقة شراء الغاز من الكيان الإسرائيلي.
ومن أمام المسجد الحسيني الكبير وسط العاصمة الأردنية عمّان، انطلقت إحدى المسيرات تحت شعار "لا للتطبيع وبيع الأوطان"، المتظاهرون أن الشعب الأردني لن يسمح لصفقة القرن بأن تمر.
وجاءت المسيرات بدعوةٍ من "لجنة المتابعة الوطنيّة" التي قالت "إن مؤتمر البحرين يمثِّل الشقّ الاقتصاديّ في صفقة القرن، ومِنْ خلاله يسعى الأعداء إلى إتمام عمليّات البيع والشراء المطلوبة في إطار تلك الصفقة. والبيع والشراء سيكون للأوطان التي ستصبح سلعةً معروضةً في المزاد".
وكانت النقابات المهنيّة الأردنيّة قد طالبت حكومة بلادها بعدم المُشاركة في مؤتمر البحرين الذي وصفته بالتطبيعي، مُعربةً عن رفضها للمشاركة في الورشة الاقتصادية التي تُعتبر إحدى أدوات تمرير "صفقة القرن.".
كما حذّر حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني من استمرار ضبابية الموقف الرسمي الحكومي في الأردن من مسألة المشاركة في مؤتمر البحرين، مبينًا أن قضية المشاركة في مؤتمر البحرين أخطر بكثير من أن يتم استخدام أساليب التكتيك والمناورة التي تنتجها الحكومة.

