أصدرت محكمة الاحتلال أمس حكماً بالإفراج عن المستوطن المتهم بقتل السيدة الفلسطينية الشهيدة عائشة الرابي، ووضعه قيد الإقامة الجبرية في منزل جده وجدته.
كما حكمت المحكمة أن يضع الفتى في معصمه سواراً إلكترونيا لتتبع مكان تواجده. وأرجأت المحكمة الإفراج عن الفتى حتى اليوم الأربعاء لإفساح المجال أمام النيابة العامة لتقديم استئناف على القرار.
وخلال جلسة المحكمة أوضح المحامي الموكل بالدفاع عن القاتل أن نتائج معهد الطب الشرعي كشفت أن الضربات التي تلقتها المرحومة عائشة الرابي في جمجمتها تتطلب قوة كبيرة جدا، كما وأن حجراً واحداً لا يمكن أن يؤدي إلى مقتلها.
يشارُ إلى أن الشهيدة الرابي وهي من قرية بديا قرب سلفيت استشهدت قبل أكثر من نصف عام، إثر رشق سيارة زوجها بالحجارة على طريق رقم ستين في شمال الضفة الغربية المحتلة.

