Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

الجبهة الشعبية: تصاعد العدوان على شعبنا لا يُمكن مواجهته باستمرار الانقسام

tAhgA.jpg
وكالات

أكد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، أنّ القضية الوطنية الفلسطينية وحقوق شعبنا باتت تتعرض لخطر التصفية أكثر من أي وقت مضى.

وقالت الجبهة في بيان صحفي أعقب اجتماع عقد المكتب السياسي "ان تصاعد العدوان على وقع المشروع الصهيوني الأمريكي التصفوي المسمى "صفقة القرن"، لا يمكن مواجهته باستمرار الانقسام والتنكر للمصالحة وضرورة الوحدة". مُطالبًا الرئيس محمود عباس بالإسراع في دعوة لجنة تطوير وتفعيل منظمة التحرير لعقد اجتماع عاجل لها؛ تتوقف خلاله أمام المشروع التصفوي وطرق ووسائل مواجهته، بإستراتيجية موحدة وشاملة

ودعا المكتب السياسي قوى شعبنا السياسية والمجتمعية إلى العمل معًا من أجل عقد لقاءات وطنية ومؤتمرات شعبية في الوطن ومواقع اللجوء، تعلن من خلالها وحدة شعبنا الفلسطيني ورفضه القاطع لصفقة القرن، وأن يجري خلالها توقيع ميثاق شرف يُلزم الجميع بالتوحد خلف ذلك.

 

وأكّدت الشعبية في بيانه على "التمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلًا شرعيًا ووحيدًا لشعبنا، وعلى ضرورة الحفاظ عليها من خلال إصلاحها وإعادة هيكلة مؤسساتها ودوائرها، على أسس وطنية وديمقراطية، تعيد الاعتبار لها وتعزز من مكانتها".

واعتبرت أنّ "الدعوة لعقد اجتماع للمجلس المركزي الفلسطيني خلال هذا الشهر خطوة تتناقض وتتعاكس مع المطلوب عاجلًا، من ضرورةٍ لتحشيد كل القوى في مواجهة صفقة القرن".

 

وأدان المكتب السياسي للشعبية استمرار مصادرة حقوق الجبهة المالية من الصندوق القومي الفلسطيني، منذ 18 شهرًا. وقال "عملنا خلال الفترة الماضية على معالجة حقوق الجبهة المالية بعيدًا عن الإعلام، ومن خلال التواصل مع اللجنة التنفيذية للمنظمة، والصندوق القومي، واللجنة المركزية لحركة فتح، وفصائل العمل الوطني، إلا أن كل ذلك لم يُجدِ نفعًا".

وشدّد على أنّ "الجبهة ومواقفها لا تخضع للمساومة والابتزاز؛ فالمصلحة الوطنية وحقوق شعبنا ومواجهة الاتفاقات والسياسات الضارة بها بالنسبة للجبهة لا يمكن أن تكون بأي حال من الأحوال خاضعة للمساومة". داعيًا "جميع الأطراف الوطنية المعنية، وفي المقدمة منها اللجنة التنفيذية للمنظمة واللجنة المركزية لحركة فتح، إلى وقف هذا التعدي على حقوق الجبهة، وكذلك حقوق الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ".

 

وأكّد الشعبية في البيان الصحفي على "حق شعبنا الطبيعي في الدفاع عن نفسه في وجه هذا العدوان المتواصل، وفي ممارسة كل أشكال المقاومة ذودًا عن وجوده وحقوقه وأهدافه الوطنية".

 

وفي الشأن الدولي، أدان السياسة الإمبريالية العدوانية الأمريكية، وأكّد التضامن الكامل مع الشعوب والدول التي تستهدفها هذه، السياسة، وهو ما يتطلب اتخاذ مواقف مشتركة لمواجهتها.

 

وعربيًا، قال المكتب السياسي للشعبية إنّه "لا خيار أمام قوى المقاومة كافة سوى المسارعة للتوحد لمواجهة القوى الرجعية وصوغ برنامج نضالي جاد لمواجهة التطبيع وتعزيز مقاومة الاحتلال"، مُشددًا على أنّ الموقف الموحد لقوى المقاومة والممانعة كافة، هو السد المنيع في مواجهة المشروع الأمريكي الهادف لإخضاع المنطقة كاملةً لأهدافه.

 

ووجّهت الجبهة الشعبية تحية تقدير للشعبين السودان ي والجزائري، وحذرت من كل المحاولات الهادفة إلى الانقضاض على ثورتيْهما بثورة مضادة كما حصل فيما سُمي "الربيع العربي".

كما ثمّنت الموقفين المصري الرافض لاقتطاع جزء من سيناء لإقامة دولة للفلسطينيين عليها وكذلك الأردني الرافض لصفقة القرن والتوطين والتجنيس للاجئين.