Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

"الاونروا": اعادة تعيين 500 موظف بغزة بداوم كامل

069a232f471562ef495d325b5c3994e1.jpg
فضائية فلسطين اليوم - قطاع غزة

اعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الاونروا" عن اعادة تعيين 500 من موظفي الطواري الذين يعمولون بنظام جزئي الى نظام العمل الكامل واعلنت ايضا عن تعيين 400 عاما نظافة مؤقت في جميع الاقاليم.

​وقال مفوض الاونروا بيير كرهينبول في رسالة للاجئي فلسطين وموظفي الاونروا " هذه ليست المرة الأولى في تاريخ لاجئي فلسطين والتي يتجلى بها الزمن قاتما وكأنه قد تجمد تحسبا لما قد يحمل في طياته من تغيير كبير على مجتمع اللاجئين. فعلى مدى السبعون عاما الماضية، عانى لاجئو فلسطين من أشكال متعددة من الظلم والحرمان من الحقوق والفرص، فضلا عن عدم الايفاء بالوعود الممنوحة لهم. لقد انتظروا ايجاد حل سياسي يمكنهم من إنهاء محنتهم ولكن، وحتى اللحظة، دونما جدوى".

واضاف "نعيش الآن وقت يشهد تحدي للأسس التي تدخل في صلب عملية أوسلو ويبدو عبرها أن أساس حل الدولتين، والذي ما زال محل إجماع دولي، يتعرض للتغيير من جانب الحقائق على الأرض وحتى في الصياغة وهنالك تردد متزايد، فيما يخص الضفة الغربية، وبما يشمل القدس الشرقية، حيال استخدام كلمة الاحتلال ومع ذلك، فهذه هي اللغة المنصوص عليها في القانون الإنساني الدولي واتفاقيات جنيف لعام 1949، والتي تعتبر واحدة من أكثر المواثيق القانونية الدولية التي تمت المصادقة عليها على نطاق واسع".

وتابع "الاحتلال ليس فكرة مجردة ذات آثار مجهولة، ولكنه يتمثل كذلك بعمليات عسكرية، والتي تحصل في المتوسط مرتين في اليوم في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية ، والمترافقة مع عمليات بحث واعتقال ، وهدم للمنازل، والاستخدام المتكرر للغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية" موضحا " ان الاحتلال يخلق بيئة مجردة للإنسانية، حيث تصبح أبسط الأشياء، مثل ذهاب الأطفال إلى المدرسة، عملا محفوفا بالمخاطر في بعض المناطق  ويرافقها اجراءات مهينة للغاية".

وقال كرهينبول "في قطاع غزة، وخلال العام الماضي ، تعرض عدد كبير من صغار الشباب للإصابات في ما أصبح يعرف باسم مسيرات العودة الكبرى. حقيقة أن عدد الذين أصيبوا بجروح -- أكثر من 27,000 في المجموع وما يقارب 6,000 منهم تعرضوا لاستخدام الذخيرة الحية خلال الاحتجاجات الأسبوعية والتي هي بالمعظم سلمية – كانت أكثر اذا ما قورنت مع عدد الجرحى خلال كامل فترة الصراع والتي استمرت لمدة 50 يوما في صيف عام 2014 ، كان ينبغي أن تثير ردود فعل قوية وتحركات كما كان ينبغي أن يؤدي مقتل 14 طالبا من طلبة الأونروا، والذين تراوحت أعمارهم بين 11 إلى 16، إلى ردود وتحركات قوية".

وقال "في سوريا، وفي حين أن هناك بعض الارتياح بين اللاجئين الفلسطينيين بأن التداعيات الدراماتيكية للنزاع قد اصبحت شيء من الماضي، فلا يزال هناك قلق عميق حيال ما يخبئه المستقبل. والسؤال الذي يدور في ذهن الجميع هو: هل العودة إلى مخيمات كمخيم عين التل أو اليرموك ممكنا؟ إننا نتعامل في اقليم سوريا مع جيل آخر من لاجئي فلسطين يعانى من صدمة التشرد والضياع وعلى نطاق واسع".

واستدرك "في لبنان، فإن الظروف الاجتماعية والاقتصادية القاسية الناجمة عن محدودية حقوق اللاجئين الفلسطينيين والضغوط الأشمل الناجمة عن الصراع في سوريا، قد ساهمت بترك اللاجئين للبلا وهذا هو نفس المنحى الذي شهدناه في سوريا نفسها، وكذلك الحال، وإن كان ذلك في نطاق محدود حتى الآن، أيضا في غزة. إن عدد لاجئي فلسطين الذين يغادرون المنطقة ، في ظل غياب أفق سياسي حقيقي وشامل، آخذ في الازدياد حيث أضحت أوروبا وجهتهم".

واكد كرهينبول "ضمن هذا السياق الدراماتيكي، واجهت الأونروا، وتستمر بمواجهة،  التحديات والضغوط الخاصة بها حيث فرضت الأزمة المالية غير المسبوقة عام 2018 إلى اضطرار الوكالة اتخاذ بعض التدابير الصعبة -- والتي رافقها في بعض الأحيان نتائج صعبة للغاية على الموظفين -- والتي جاءت  ضمن سياق الاستراتيجية الرامية للحفاظ والابقاء على الغالبية العظمى من الخدمات وبفضل الحشد الاستثنائي من الجهات المانحة والدول المضيفة والشركاء الآخرين، فضلاً عن الدعم المقدم من الأمين العام للأمم المتحدة وكثير من الزعماء الآخرين، والوزراء وكبار المسؤولين في جميع أنحاء العالم، فقد نجحنا في التغلب على  أكبر عجز في تاريخ الأونروا".

وتابع "لقد بدأ عام 2019 بتوجه أكثر إيجابية، وذلك بفضل الجهود الكريمة من قبل العديد من الجهات المانحة والتي قامت بدفع مساهماتها المالية مقدما، الأمر الذي سيتيح لنا الحفاظ على الخدمات مستمرة دونما انقطاع وحتى أوائل حزيران حيث ان الميزانية الاجمالية للأونروا لهذا العام ، والبالغة 1.2 مليار دولار أمريكي، سوف تمكننا من تغطية احتياجاتنا لهذا العام في حال حافظت جميع الجهات المانحة على نفس مستويات 2018 من التمويل وكما هو معلوم للجميع فإن حشد وجمع التمويل ليس أبدا بهذه السهولة ونحن في هذا المقام نتواصل وبهمة عالية مع المانحين بهدف اطلاعهم على كافة الضغوط المالية الحرجة والمتواصلة".

وبين "على وجه الخصوص، فقد أبلغنا شركائنا بأن الأونروا ستعاني من مستويات مالية سلبية جدية في حزيران، مباشرة بعد انتهاء شهر رمضان المبارك ولذلك فنحن نوظف كل مناسبة مهمة، مثل مؤتمر القمة العربية الأخير في تونس، ومشاورات ستوكهولم والعديد من الاتصالات الثنائية، في محاولة للإبقاء على واستمرار جهود التعبئة الناجحة لعام 2018".

وقال "في غضون ذلك، فنحن مستمرون في إدارة عمليات الأونروا بإرادة قوية وانضباط مالي. وكما ذكرت لكم في رسائل سابقة، كنا دائما ملتزمين بتحديد الفرص المتاحة لتحسين وضع اللاجئين والموظفين، متى وحيثما كان ذلك ممكنا".

وقال "اليوم، يسرني أن أعلن عن سلسلة من التدابير التي من شأنها أن تؤثر وبشكل إيجابي على اللاجئين الفلسطينيين والموظفين. هذه الخطوات هي نتيجة تنسيق وثيق بين فرق الاقاليم، وإدارات الرئاسة والمكتب التنفيذي وأود هنا أن أشكر الزملاء المشاركين في إعدادها" .