أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الأحد، عن أسيرين سوريين من سجونها وتم استلامهما من الجانب السوري عبر معبر القنيطرة الحدودي بين فلسطين المحتلة والجولان السوري المُحتل، وذلك في إطار صفقة "باوميل."
أعلن المُتحدّث باسم جيش الاحتلال، ظهر الأحد 28 نيسان/ابريل، أنه تم نقل الأسيرين السوريين إلى منظمة الصليب الأحمر الدولي .
وذكرت مصادر أنّ الصفقة قضت بتسليم رفات جندي من جيش الاحتلال دُفن في مُخيّم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي العاصمة السوريّة دمشق، مُقابل إطلاق سراح عدد من الأسرى السوريين.
وكان الاحتلال قد استعاد قبل أسابيع رفات الجندي زخاريا باوميل الذي فُقد في معركة السلطان يعقوب عام 1982، وفي هذا السياق قال المبعوث الروسي الخاص إلى سورية، ألكسندر لافرنتييف، إنّ استعادة رفات الجندي لم تكن عمليّة أحاديّة الجانب، وإنما من المُفترض أن تقوم "إسرائيل" بالمقابل بإطلاق سراح أسرى سوريين من سجونها.
وحسب قناة "كان" التابعة للاحتلال، فإنّ الأسرى السوريين الذين تشملهم الصفقة هما: نشيط فتح خميس أحمد (35) عاماً من مواليد مُخيّم اليرموك للاجئين في سوريا، والأسير الثاني هو زيدان طويل (57) عاماً من سكان الخضر.
وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم السبت، أن المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيحاي مندلبليت، وافق على الإفراج عن أسيرين سوريين معتقلين في السجون الإسرائيلية، وذلك دون مناقشة القضية في الحكومة.
ووفقاً لموقع والاه نيوز، فإن الأسيرين وصلا معبر القنيطرة الساعه ال11 من صباح اليوم بمرافقة الجنود الدولين التابعين لقوات اليوفنيل.
كما قالت وسائل اعلام سورية بان هناك جهود للافراج عن اسيرين اخرين وهما صدقي المقت وامل ابو صلاح من سكان مجدل شمس .
ويُذكر أنّ الجندي الإسرائيلي بوميل اعتُبر أسير حرب في عام 1982 خلال حرب لبنان وتم نقله جثمانه من سهل البقاع اللبناني إلى سوريا.

