قال بيير كرينبول المفوض العام للأونروا بأن لاجئي فلسطين في سوريا يواجهون صعوبات شديدة نتيجة النزاع المسلح الدائر في البلاد.
ونوّه إلى أن "العديد من اللاجئين، في السنوات الأخيرة، وغالباً بين عشية وضحاها، خسروا كل شيء بدءًا من بيوتهم وسبل معيشتهم وأعمالهم التجارية وحتى آمالهم".
واضاف "في أوساط عائلاتهم، فهم قد واجهوا الموت والإصابة والاختفاء. وفي الوقت الذي يعيش فيه جيل آخر من الفلسطينيين صدمة النزوح، فإن وضعهم قد أصبح – من الناحية الإنسانية – لا يقل عن الوضع الكارثي وغالباً ما يتم التغاضي عنه".

وأكد على أن "الضرورة الملحة تكمن في تحسين الظروف من أجل تسليم المساعدات التي تشتد الحاجة إليها لمجتمعات اللاجئين المتضررة. وإن على كافة الأطراف أن تفهم بأن العملية الآمنة وغير المتقطعة والكبيرة لتوزيع الأغذية يجب أن تصبح هي القاعدة؛ وينبغي أن يتم السماح للأونروا بتقديم المستلزمات الطبية ومستلزمات النظافة والمياه والمواد الإنسانية الضرورية الأخرى للمدنيين في اليرموك علاوة على العديد من المخيمات والمواقع الأخرى المحاصرة في البلاد".
وقال كرينبول: "نحن نستنكر المعاناة الإنسانية الهائلة التي لا داعي لها والتي لا تزال تؤثر على المجتمعات الفلسطينية والسورية" مشدداً على الحاجة "للاستمرار في خدمات الأونروا العادية مثل توفير الصحة والتعليم والتكيف مع الوضع الحالي للنزاع وذلك من أجل تعزيز صمود لاجئي فلسطين".
