Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

بعــد صــاروخ تــل أبــيــب ..

أحزاب "إسرائيلية" تحمل نتنياهو خسارة قوة الردع وتصاعد قوة المقاومة بغزة

2018111621199548.jpg
وكالات - فلسطين المحتلة

حمَّل رئيس حزب "العمل" الإسرائيلي آفي غباي رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مسؤولية الوضع الأمني المتدهور، خصوصا بعد إطلاق صاروخ فجر اليوم على مستوطنة "مشميرت" الواقعة في منطقة هشارون. 

وقال غباي إن "نتنياهو خسر الردع وعزّز حماس، وهو أعاد الوضع الأمني في غلاف غزة ومستوطناتها إلى بداية سنوات الخمسين".

بدوره، رأى رئيس حزب "اسرائيل بيتنا" ووزير الحرب السابق أفيغدور ليبرمان أن "العنوان كان على الحائط، نحن نواجه تصعيدًا خطيرًا مع "حماس"، ولا يمكن خداع مواطني "إسرائيل" والقول لهم إن هذا الصاروخ سقط أيضاً عن طريق الخطأ"، على حد تعبيره.

واضاف ليبرمان أن حكومة الاحتلال اتبعت "سياسات إنهزامية، وحاولت عبر المال الكثير شراء القليل من الهدوء في الجنوب قبل الإنتخابات"، لافتا إلى ان "التضحية بأمن "مواطني "إسرائيل" بعد الإنتخابات هو إفلاس أخلاقي وأمني".

من جهته، علق حزب "اليمين الجديد" على إطلاق الصاروخ قائلا إن "الردع الإسرائيلي إنهار، نتنياهو فشل أمام حماس من خلال ضبط النفس أمام إطلاق الصواريخ بإتجاه الجنوب- كل هذه الأمور أدت إلى أن تتجرأ حماس على إسرائيل". 

وأضاف ان "نتنياهو رئيس حكومة جيد ووزير أمن فاشل، وهو عيّن خلال ولايته وزراء الأمن إيهود باراك، موشيه يعلون وأفيغدور ليبرمان وهو نفسه وجميعم فاشلين، حان الوقت لتعيين نفتالي بينت وزيراً للأمن للقضاء على حماس".

من جهته قال الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي إن حركة حماس هي التي "نفذت عملية إطلاق الصاروخ من قطاع غزة باتجاه وسط إسرائيل"، مضيفا أن "الحديث عن صاروخ من إنتاج ذاتي لحماس".

وحمّل أدرعي في تغريدات في حسابه على موقع تويتر، حركة حماس "مسؤولية ما يحدث في القطاع أو ينطلق منه"، وفق تعبيره.

وأضاف المتحدث الإسرائيلي أن رئيس أركان  الجيش أفيف كوخافي "أنهى سلسلة اجتماعات لتقييم الوضع، ويتم استدعاء لوائيْن عسكرييْن ومقر قيادة فرقة عسكرية إلى منطقة الجنوب. مستعدون لكل الاحتمالات، والحديث عن حادث خطير جدًا". 

وقال رئيس تحالف "أزرق-أبيض" الذي يقوده رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق الجنرال بيني غانتس: "لقد فقد نتنياهو الأمن، وأصبح الجمهور الإسرائيلي يعاني من صافرة إنذار أخرى وضربة مباشرة، هذه المرة في منزل".

وأضاف غانتس وهو أبرز منافسي نتنياهو، في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة: "يدور الحديث عن إفلاس أمني، لا يمكن تصور الواقع الذي تجعل فيه حركة حماس إسرائيل رهينة، وهذا غير مسبوق"، وطالبه بـ"العودة إلى إسرائيل من أجل مواجهة هذا التصعيد الحاد"، وفق تعبيره.

وأكد غانتس أن "الردع الإسرائيلي انهار، وعلينا أن نقول بأمانة: لقد فشل نتنياهو في مواجهة حماس.."، بحسب ما نقله موقع "وللا" العبري.

واعتبر أن "نتنياهو رئيس وزراء جيد ووزير أمن فاشل، ولقد عين خلال فترة ولايته وزراء دفاع، مثل باراك وبوجي وليبرمان، وكلهم فشلوا".

كما حمل رئيس حزب العمل آفي غباي، نتنياهو مسؤولية "تدهور الوضع الأمني السيئ"، مضيفا: "نتنياهو رئيس وزراء بالكلام وليس بالأفعال".

من جانبه، وصف عضو الكابينت وزير المالية موشيه كحلون، الحديث بأنه "خطير للغاية"، محملا حركة حماس المسؤولية عن إطلاق الصاروخ، ومشددا على ضرورة العودة لسياسة الاغتيالات.

حزب "ميرتس" الإسرائيلي، قال: "إن تدهور الوضع لمواجهة شاملة لا يصب في مصلحة إسرائيل، ويجب عدم جرنا إلى مزيد من القتلى والجرحى"، وفق ما أورده موقع "ويللا" العبري.

وأضاف: "الجمهور الإسرائيلي يدفع ثمن امتناع حكومة نتنياهو عن المفاوضات السياسية"، مؤكدا أنه "لا يوجد حل عسكري لغزة، كم ان جميع التصريحات القتالية التي تحيط بنتنياهو ليست ضرورية..".

أما رئيس حزب "البيت اليهودي" الجديد الحاخام رافي بيريتس، علق بقوله: "السياسة التي تسمح بإطلاق الصواريخ على تل أبيب وشارون، يجب أن تتوقف".

قال الوزير الإسرائيلي نفتالي بينت خلال تفقده المنزل الذي أصيب بالصاروخ في منطقة هشارون: "أقول للشعب الإسرائيلي حماس غير مرتدعة ومن هو مرتدع لا يطلق صواريخ نحو إسرائيل".

وأضاف بينت: "نتنياهو استسلم ولا يعرف ماذا يفعل مع غزة، فقد آن الآوان ليسلمني نتنياهو المفاتيح، فأنا أعرف بالضبط ماذا سأفعل بغزة كما تم الأمر خلال حرب 2014".

وتابع الوزير الإسرائيلي: "وأول ما سأفعله سأدمر منزل منفذي العمليات في الضفة الغربية، وسأعطي تعليمات للجيش لقتل كل من يطلق طائرات ورقية على حدود غزة.

وكانت مصادر عبرية أكدت  إصابة 7 مستوطنين صباح الاثنين، بجراح في سقوط صاروخ على منزل بمنطقة "الشارون" شمالي "تل أبيب" داخل فلسطين المحتلة، وقد زعمت أن الصاروخ أطلق من قطاع غزة.

وذكرت القناة 12 العبرية أن الصاروخ سقط على منزل في منطقة "مشميرت" في نطاق منطقة الشارون إلى الشمال من "تل أبيب" وقريباً من مدينة نتانيا وأن سكان المنزل السبعة أصيبوا بجراح، 5 بجراح طفيفة و2 بجراح متوسطة فيما لحق دمار كبير بالمنزل. 

بدورها قالت صحيفة "معاريف" العبرية  إنّ حالة مُستوطنة، أُصيبت جراء سقوط صاروخ في "تل أبيب"، تدهورت بشكل ملحوظ، وجرى تحويلها لإجراء عملية جراحية.