Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

الجهاد الإسلامي: الإرهاب "الإسرائيلي" لن يمنع شعبنا مواصلة مسيرات العودة

RSIuB.jpg
فضائية فلسطين اليوم - قطاع غزة

أكدت حركة الجهاد الإسلامي، مساء اليوم الجمعة، أن الإرهاب "الإسرائيلي" لن يمنع أبناء شعبنا من مواصلة المسيرة السلمية حتى تحقيق أهدافها، وشددت على أن المقاومة ملتزمة بواجب الدفاع عن نضال وخيارات شعبنا الفلسطيني.

وأوضح الناطق باسم الحركة مصعب البريم، في تصريحات لـ فضائية فلسطين اليوم، أن "استهداف المتظاهرين السلميين عدوان يضاف إلى جريمة الحصار، والعدو المجرم يتحمل تداعيات ونتائج ذلك".

 

وشدد على أن شعبنا اليوم يوصل رسالة إلى العالم بأن مسيرات العودة السلمية مستمرة على قاعدة أن النضال والكفاح هما من حقنا حتى تحرير أرضنا المحتلة.

وقال البريم، "شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده يتحدى الإرهاب الإسرائيلي وينتصر عليه فهناك في الضفة المحتلة يقف في مواجهة التغلغل الاستيطاني، وفي القدس ضد مشروع التهويد والتهجير القسري.

ولفت إلى أن "شعبنا في غزة يقف متحدياً للإرهاب الإسرائيلي حتى تحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها مسيرات العودة، لافتاً إلى أن المقاومة ملتزمة بواجب الدفاع عن نضال وخيارات شعبنا".

وأشار الناطق باسم الجهاد إلى أن الآلاف من أبناء شعبنا يحتشدون اليوم دعماً وإسنادا لحقهم في الوجود على هذه الأرض، ويؤكدون بأن لا يمكن أن نساوم على كسر الحصار، رغم استخدام الاحتلال الإسرائيلي لكافة أنواع الإرهاب المحرمة دولياً تجاه أبناء شعبنا سواء (الرصاص أو القنابل المسيل للدموع أو القنص أو الصاروخ)؛ مشدداً على أن هذا الإرهاب الذي تمارسه "إسرائيل" ضد أبناء شعبنا العزل لن يمنع أبناء شعبنا من مواصلة المسيرة السلمية.

 

وذكر المتحدث باسم الحركة مصعب البريم  " أن "العدو سيدرك عمّا قريب أن هذا القمع والإرهاب لن يكون سوى هزيمة له ولجيشه"، مضيفًا "فشعبنا لا يمكن أن يستسلم أو يركع، ومسيرة نضالنا المباركة متواصلة حتى التحرير والعودة".

وتابع أن "دماء الشهداء غالية وعزيزة، وليس منا من يفرط بهذه الدماء، ولحظة الحساب آتية مهما بلغت التضحيات".

وأشار إلى أن "شعبنا اليوم- ومن خلال الإصرار على الحشد والمشاركة- يؤكد رسالته ونضاله المشروع حفاظًا على حقه ورفضا لأي مساومات على حقه في كسر الحصار".

وقال إن: "هذه التضحيات والدماء أمانة في أعناقنا، وعنوان نضال لن يتوقف حتى يسقط الحصار والمحاصرون".

واستشهد عصر الجمعة الطفل حسن إياد شلبي (14 عامًا) بعد إصابته برصاص قوات الاحتلال أثناء تواجده بمخيم العودة شرقي خانيونس جنوبي القطاع، والفتى حمزة محمد رشدى اشتيوى (18 عامًا) الذي أصيب برصاصة مباشرة في رقبته شرقي مدينة غزة.

 

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948؛ للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

واستشهاد 263 مواطنًا؛ منهم 11 شهيدًا احتجز جثامينهم، في حين أصاب 27 ألفًا آخرين، منهم 500 في حالة الخطر الشديد.