أكد المتحدث باسم حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين مصعب البريم،" أن العدو وارهابه لا يتوقف ونشهد كل يوم شكل جديد من هذه الاشكال والتي كان اخرها الاعتداء على الاسرى البواسل" .
وقال البريم، "أن هناك اصرار لدى الشعب الفلسطيني أن لا يتخلى عن حقوقه و ثوابته والمقاومة لن تتخلى عن الدفاع عن الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني، ونحن في الجهاد الاسلامي نعتبر أن المقاومة مبدئية وليست مقاومة مطلبية".
وأضاف، ليس عيبًا محاولة صناعة الافق للشعب الفلسطيني في ظل التخلي الرسمي على المستوى الوطني والعربي والدولي.
وتابع البريم، "العدو يبتز أبناء شعبنا في قوتهم ، لذلك لا يمكن للمقاومة الوقوف صامتة أمام هذا الألم والعناء، فالمقاومة تحفر في الصخر ليعيش الشعب بكرامة، وأن الكل يريد للشعب الفلسطيني أن يكون جائع حتى لا يفكر في المقاومة ، والمقاومة تريد الشعب أن تكون يده هي الأطول حتى تحرير أرضه".
بدوره أشاد مصعب البريم المتحدث باسم الجهاد، بصمود الأسرى في سجون الاحتلال الذين يديرون بشجاعة وبسالة معركة التحدي والوحدة والكرامة في "عوفر ومجدو ونفحة والنقب وهداريم وايشل" وفي كل ساحات الاعتقال.
كما حيا الأسرى الذي وقفوا ببسالة للدفاع عن كرامة الشعب الفلسطيني، في عمل بطولي ملهم للعمل الوطني والسياسي، لافتاً لبطولات الشيخ المحرر خضر عدنان الذي خاض معركة الأمعاء الخاوية.
وأكد البريم،خلال وقفة تضامنية نظمتها حركة الجهاد الإسلامي ومؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، تضامناً مع الأسرى داخل معتقلات الاحتلال "الإسرائيلي" الذين يعرضون لهجمة شرسة. أن الأسرى في ساحة اشتباك وحرب مفتوحة كما شعبنا في قطاع غزة والضفة المحتلة والقدس في مواجهة التهويد، مبيناً أن شعبنا معهم في ساحة الاشتباك.
وشدد البريم على أن محاولات الزج بآلام شعبنا في الورقة الانتخابية الإسرائيلية لن تمر، داعياً السلطة أن تفعل الدبلوماسية والعمق العربي والإسلامية نصرة للأسرى ولمظلومية شعبنا كجزء من واجبها الأخلاقي.
وانتقد البريم "قطع السلطة رواتب الأسرى، داعياً إلى إعادة رواتبهم كجزء من دعمهم أمام العدو".
وفي كلمة له طالب ياسر صالح مسؤول الدائرة الإعلامية في مؤسسة مهجة القدس، بضرورة وقوف الشعب الفلسطيني، صفاً واحد خلف أسرانا في سجون الاحتلال، كونهم أطلقوا عليها معركة "الوحدة والكرامة"، داعياً لضرورة الالتحام خلف الأسرى، صفاً واحداً ليكون شعبنا سداً منيعاً خلفهم لمواجهة سجانيهم.
وأوضح صالح، أن 7000 أسير يقبعون في سجون الاحتلال، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني كله أسير، وبين أن قرابة المليون دخلوا سجون الاحتلال.
وبين، أن هؤلاء الأسرى استطاعوا بتعبهم في صناعة الواقع للأسف، معتبراً أن الانقضاض على حقوق الأسرى في سجون الاحتلال، هو انقضاض على حقوق الشعب الفلسطيني.
ولفت إلى سلسلة الاعتداءات متواصل على أسرانا في السجون، مبيناً أن 150 أسير تعرضوا للإصابة خلال الهجمة الأخيرة.
وأعرب المحرر صالح، عن شعورة بغصة وألم لردة الفعل الباهتة حيال ما جرى في سجون الاحتلال، مبيناً أنها ليست الهجمة الأولى التي يتعرض لها الأسرى في السجون، واستذكر الأسير محمد الأشقر الذي استشهد في وقت سابق في سجون الاحتلال خلال اعتداء قوات القمع على الأسرى.
وقال صالح:"أسرانا لديهم ما يستطيعون أن يقدموه في مواجهة الهجمة وكافة الهجمات المقبلة لنيل حقوقهم المشروعة".
وبين أن مايجري في السجون يأتي في ظل حكومة يمينية متطرفة، تريد أن تُلمع نفسها أمام جمهورها العفن.

