قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي لصحيفة العرب اللندينة إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيطالب من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي “دعم شرعية السلطة الفلسطينية.
وأشار عباس زكي لـ“العرب”، إلى “وجود خلافات كبيرة بين حركتي فتح وحماس حول قضايا وطنية، خاصة بعد منع الأخيرة كوادر منتمية إلى فتح في غزة من إيقاد شعلة الانطلاقة في ذكرى الحركة الـ54 في ميدان فلسطين، وحاجة القيادة الوطنية إلى دعم عربي من دولة بحجم مصر تملك أدواتا عدة وتتولى ملف المصالحة”.
واوضح زكي، “الوضع على الساحة الفلسطينية خطير وصعب، نتيجة الانقسام السياسي والجغرافي، ما يؤثر على الأمن القومي المصري، ويفرض ضرورة حسم ملف المصالحة، وإيجاد قوة دفع حقيقية لإنهاء الانقسام، لأن مستقبل الفلسطينيين مهدد بشكل كامل، طالما غابت الوحدة الجغرافية والسياسية، مهما حصلنا على دعم عربي ودولي”.
وشدد عباس زكي في تصريحاته "على أهمية تفعيل قرارات قمة الظهران بالسعودية في أبريل الماضي”.
وعلمت “العرب” أن السيسي وأبومازن سيبحثان تنسيق الجهود في القمة العربية المقبلة في تونس، لاتخاذ موقف قوي إزاء التجاوزات "الإسرائيلية" واستمرار الاستيطان.
من جانبه قال أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية للصحيفة ذاتها، "إن قمة مشتركة ستجمع بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والرئيس محمود عباس في القاهرة، السبت (اليوم)، لبحث آخر مستجدات القضية الفلسطينية"
وبين مجدلاني، "لا تشكيك في شرعية منظمة التحرير الفلسطينية أو الرئيس محمود عباس، مشككا في قدرة واشنطن أو حركة حماس على النجاح في هز صورة شرعية السلطة الوطنية".
ووفقاً لمجدلاني فإن ملف المصالحة ودعم دور القاهرة في رعايته سيتصدر جدول قمة أبومازن- السيسي، “عقب تنكر حماس لكافة الاتفاقيات الموقعة في مصر، وانخراطها في صفقة القرن الأميركية بدعم دول إقليمية (قطر)، كي تصبح شريكا في فصل غزة عن الضفة الغربية وإقامة كيان سياسي في القطاع”.
.

