قال وزير الحرب في جيش الاحتلال "الإسرائيلي" أفيغدور ليبرمان، إن إسقاط حركة “حماس″ عسكرياً، سيترتب عليه ثمن صعب بما فيه إعادة احتلال قطاع غزة.
وقال ليبرمان لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، الخميس: “هناك خياران: إسقاط حماس من خلال الجيش ودفع ثمن صعب، بما في ذلك الحاجة إلى السيطرة على غزة، أو محاولة إيجاد وضع يُسقط فيه المواطنون أنفسهم النظام، الطريقة الثانية تَعِد باستقرار أكبر بكثير”. وفق قوله
واستبعد ليبرمان إعادة انتخاب حركة “حماس″ من قبل الشعب الفلسطيني، وقال رداً على سؤال توقع فوز الحركة في الانتخابات: “أنت مخطئ تماماً، لا أعتقد، كما أعلم، في انتخابات حرة في قطاع غزة ليس هناك أي احتمال بأن تفوز حماس″.
وكانت حركة “حماس″ فازت في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي جرت العام 2006، وسبق لجيش الاحتلال أن نشر تقديرات في السنوات الأخيرة عن تكبده ثمناً باهظاً لإعادة احتلال "إسرائيل" قطاع غزة.
وبشان الملف السوري الايراني قال ليبرمان، إن أي اتفاقيات دولية، بشأن مرحلة ما بعد انتهاء الصراع السوري الداخلي، غير ملزمة لـ"اسرائيل".
ونقلت صحيفة "هآرتس " العبرية، عن ليبرمان قوله خلال جولة في الحدود الشمالية:" مع كل الاحترام لكل الاتفاقيات والمعاهدات، فإنها غير ملزمة لنا، نحن نلتزم فقط بتحقيق مصالح أمن اسرائيل" .
ولم يحدد ليبرمان أي الاتفاقيات يقصد، لكن مسؤولين "إسرائيليين" بارزين، سبق وأكدوا مرارا أنهم لن يقبلوا "أي تواجد إيراني في سوريا".
وكانت إيران وسوريا قد وقعتا الاثنين الماضي، اتفاقية، تهدف إلى "إعادة بناء القوات المسلحة السورية وصناعاتها العسكرية الدفاعية".
وفي هذا الصدد، قال وزير شؤون الاستخبارات "الإسرائيلي" يسرائيل كاتس للموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الخميس:" إذا تم تموضع إيران فإن النظام السوري سيكون في خطر".
وقال:" نحن مصممون على منع أي تموضع إيراني في سوريا، ولا يوجد شك في هذا الأمر".

