كشفت تقارير صحفية "إسرائيلية" اليوم الجمعة، بأن أجهزة حكومة الاحتلال تدرس فرض عقوبات جديدة وتشديد الحصارعلى قطاع غزة؛ بدعوى قلقها من مواصلة إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة تجاه مزارعها.
وذكر موقع "واللا" العبري أن الأجهزة الأمنية في الكيان "الإسرائيلي" تستعد لكافة السيناريوهات في القطاع، وتفحص سبل الرد على الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، وذلك بعد رفض ما تسمى بــ قيادة هيئة الأركان في الكيان خيار إطلاق النار مباشرة على مطلقيها.
وحسب الموقع العبري، فإن من بين السبل التي تدرسها الأجهزة الأمنية التابعة للاحتلال، إغلاق معبر بيت حانون "ايرز" في شمال قطاع غزة، والذي يعتبر المعبر المركزي للمواطنين، ويمنع بالتالي دخول الفلسطينيين إلى الضفة الغربية.
وأشار "واللا" إلى أن الأجهزة الأمنية تدرس أيضًا حظر الصيد كليًا في مياه قطاع غزة.
وقررت سلطات الاحتلال، الاثنين، فرض عقوبات على غزة، تشمل منع إدخال البضائع إلى غزة، واقتصارها على السلع الإنسانية فقط، ومنع التصدير، وتقليص مساحة صيد الأسماك، وإغلاق معبر "كرم أبو سالم..
ووفق "واللا"، فإن هناك خيارًا آخر طرح في صفوف الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، هو العمل بمبدأ "العين بالعين والسن بالسن"، بمقصد إحراق الحقول والمزارع التابعة لقيادات حركة "حماس" في غزة، وناشطين في القطاع يشاركون بإطلاق البالونات والطائرات الحارقة.
وفي سياقٍ متصل، ذكر تلفزيون (i24news) الإسرائيلي أن مفاوضات تحري من أجل تحسين الأوضاع الإنسانية في غزة، لافتا إلى أن السلطات الإسرائيلية تحاول الضغط على حركة حماس عبر تشديد الحصار لإتمام صفقة تبادل أسرى.
ووفق التلفزيون" الإسرائيلي"، فقد طُرح ذلك على حماس عبر وسطاء أوروبيين - بينهم ألمانيا، ومصر، امكانية تقديم تسهيلات انسانية للقطاع مقابل إتمام الصفقة ووقف ما أسمته "ارهاب الطائرات الورقية" والحفاظ على الهدوء في الجبهة الجنوبية(قطاع غزة).

