Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

الاستخبارات الأميركية تعتقد أن كوريا الشمالية تزيد إنتاج الوقود النووي

2.jpg
فضائية فلسطين اليوم-وكالات

تعتقد وكالات الاستخبارات الأميركية أن كوريا الشمالية زادت إنتاج الوقود المستخدم للأسلحة النووية في مناطق سرية عدة بالأشهر الأخيرة، وأنها ربما تحاول إخفاء ذلك بينما تسعى للحصول على تنازلات في المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، حسبما نقلت شبكة «إن.بي.سي» الإخبارية عن مسؤولين أميركيين.

وقالت الشبكة أمس (الجمعة) إن أحدث تقييم للاستخبارات الأميركية يتعارض فيما يبدو مع وجهة نظر الرئيس دونالد ترمب الذي قال في تغريدة بعد قمة لم يسبق لها مثيل يوم 12 يونيو (حزيران) مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون إنه «لم يعد هناك تهديد نووي من كوريا الشمالية».

ونقلت الشبكة عن خمسة مسؤولين أميركيين لم تذكر أسماءهم قولهم إن كوريا الشمالية كثفت في الأشهر الأخيرة إنتاج اليورانيوم المخصب لأغراض صنع الأسلحة النووية حتى أثناء قيامها بجهود دبلوماسية مع الولايات المتحدة.

وكان موقع «38 نورث» المخصص لمراقبة كوريا الشمالية أفاد بأن بيونغ يانغ تنفذ تحسينات على موقعها للبحوث النووية، على رغم التزامها خلال قمة سنغافورة التي جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، بإخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي.

وأفاد الموقع «38 نورث» بأن «صوراً التقطتها أقمار صناعية خاصة في 21 الشهر الجاري، تُظهر إجراء تحسينات على البنى التحتية لمركز البحوث العلمية الأبرز في يونغبيون، وأنها تتواصل بوتيرة سريعة».
وأشار إلى «تواصل العمليات» في مصنع تخصيب اليورانيوم، ووجود منشآت جديدة، أحدها مكتب للهندسة وطريق مؤدية إلى مبنى يضمّ مفاعلاً نووياً. لكن الموقع شدد على ضرورة «الامتناع عن اعتبار أن هذه الأشغال مرتبطة بتعهد الشمال إزاء نزع السلاح النووي»، إذ يمكن أن تبقى الفرق «تواصل عملها في شكل طبيعي، في انتظار صدور أوامر محددة من بيونغ يانغ».

وكان كيم تعهد العمل لتحقيق هدف نزع النووي، خلال القمة مع ترمب. لكن لم يُحدّد بوضوح ما يعنيه نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة، كما لم يُعدّ خلال القمة جدول أعمال محدداً لتفكيك الترسانة النووية. لكن ترمب أعلن أن العملية ستبدأ في شكل سريع، وتابع: «سيكون نزع سلاح نووي شاملاً».

إلى ذلك، دعا تشريع قدمّه الحزبان الجمهوري والديمقراطي إلى إشراف صارم للكونغرس على الدبلوماسية النووية الأميركية مع كوريا الشمالية، وأي اتفاق يوقعه ترمب مع كيم. وقال السيناتور روبرت مينينديز: «بعدما وقعت الإدارة بياناً مشتركاً غامضاً في سنغافورة، من دون أي تفاصيل عن مسار تطوّر نزع السلاح النووي، فإن الحاجة إلى إشراف الكونغرس ضرورة أكثر من أي وقت».

ويدعو التشريع الذي شارك في رعايته السيناتور الجمهوري كوري غاردنر، الرئيس إلى تقديم تقرير حول كيفية سير المفاوضات الدبلوماسية مع كوريا الشمالية، مع تحديثات كتابية مستمرة كل 30 يوماً. كما يطالب بإبقاء العقوبات إلى أن يتحقق «نزعُ سلاح نووي ذو معنى ويمكن التحقق منه». ويشير التشريع إلى كيم باعتباره «طاغياً»، وكان ترمب وصفه بعد القمة بأنه «رجل موهوب يحب بلاده كثيراً».