زار الامير وليام نجل ولي عهد بريطانيا، صباح اليوم، مدينة القدس وبلدتها القديمة،وسط حماية "اسرائيلية" وبرفقة مسؤولين دينيين.
وتجول وليام بــ الحرم القدسي في القدس الشرقية المحتلة، وزار قبة الصخرة التي تشرف على البلدة القديمة، وترمز إلى القدس، ثم المسجد الاقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. وتعرف على معالم دينية رئيسية أخرى في المدينة والتي تقدسها الديانات السماوية الثلاث .
وتعتبر زيارة الامير وليام، والتي وصفت بالتاريخية لفلسطين المحتلة هي الاولى لشخصية مهمة في العائلة الملكية البريطانية، وفق مسؤولين بريطانيين .
وسار الأمير وليام عبر أزقة القدس الضيقة وصولاً إلى كنيسة القيامة حيث استقبله رجال الدين المسيحيون من الطوائف المشرفة على الكنيسة ورافقوه في جولة عبر طوابقها المتعددة.
وزار الامير منطقة جبل الزيتون/ الطور المُطلة على القدس القديمة وتم التقاط صور تذكارية له في المكان.
كما عاد إلى المدينة القديمة عبر شوارعها الضيقة إلى باب الخليل لينضم إلى موكبه في ختام جولته التي استمرت ثلاثة أيام.




