انتقد نائب رئيس الاتحاد العام للصحافيين العرب عبد الله البقالي، رفض واشنطن للمرة الثالثة محاولة إصدار مجرد بيان يدعو إلى فتح تحقيق باستهداف قوات الاحتلال للمتظاهرين السلميين في قطاع غزة خلال مسيرات العودة الكبرى.
وقال عبد الله البقالي، عبر فضائية فلسطين اليوم: إن ما أقدمت عليه إدارة ترامب يؤكد بأن واشنطن ليست مؤهلة اليوم ولا غداً في حل قضية الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية خصوصاً، لأنها لا يمكن أن تكون خصماً وحكماً في الوقت نفسه.
وأضاف بأن جميع المؤسسات القانونية والحقوقية العربية والدولية يجب أن يكون لها دور تكاملي لفضح ممارسات وجرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وبحق الصحفيين الفلسطينيين. وفيما يتعلق بدور الجامعة العربية، قال: إن الجامعة العربية يمكن أن يكون لها مواقف حاسمة وحازمة في هذه القضية خصوصاً أن هنالك إذلال للجامعة والدول العربية فيما يتعرض له الشعب الفلسطيني واستخدام واشنطن للفيتو بشكل مستمر ضد أي قرار يدين كيان الاحتلال.
وأكد أن ردود فعل الشارع العربي مشرفة جداً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وحجم التضامن مع الشعب الفلسطيني في العديد من الأقطار وخصوصاً في المغرب العربي كبير، مضيفاً: إن على المنظمات الإنسانية والحقوقية أن تطور أساليب عملها في مواجهة هذا التحدي الخطير الذي يواجهنا كعرب ويواجه كل أحرار العالم أمام الغطرسة الصهيونية.
أما عن دور الاتحاد العام للصحافيين العرب، في ظل استهداف العدو المتواصل للصحافيين الفلسطينيين، قال: إن العدو الصهيوني يحاول أن يقتل الشاهد على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، والصحافي هو من يقوم بدور الشاهد لأنه ينقل الوقائع على الأرض ويوثقها، وأن هذه الوقائع يجب أن تنقل للرأي العام العالمي حتى يكون لها قيمة وتأثير قوي، من هنا فإن الاتحاد العام للصحافيين العرب له دور أساسي وقد سبق أن قام أعضاء من الاتحاد بمناظرات مهمة وبزيارات ميدانية لأسر الشهداء في غزة، وتم تقديم مساعدات مالية، والآن يجري العمل على صياغة آلية قانونية لمواجهة التحدي، كما أن البحث جاري في آليات اللجوء إلى محكمة العدل الدولية أو إطارات دولية أخرى والتي تعتبر أكثر فاعلية في فضح جرائم الاحتلال وتعريته عالمياً.
(خاص/ موقع فضائية فلسطين اليوم)

