أفاد مركز معلومات وادي حلوة- سلوان، اليوم الأحد، بأن جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية سلّمت إخطاراً، لأبناء المواطن المتوفى سعيد عودة، تطالبهم فيه بالأرض المقامة عليها بنايتهم السكنية الكائنة في حي بطن الهوى (الحارة الوسطى ببلدة سلوان)، جنوب المسجد الأقصى، وذلك في إطار تقاسم الأدوار بين جمعيات استيطانية ومؤسسات الاحتلال لتهجير سكان الحي وتهويده بالكامل.
وأمهل الإخطار أفراد عائلة عودة 30 يوماً لإخلاء الأرض المقامة عليها البناية، في حين ستتوجه لجنة الدفاع عن الحي إلى المحامي المختص لإصدار أمر إلغاء الإخلاء لإثبات ملكية الأرض.
وأوضح عضو لجنة الأهالي في الحي يعقوب الرجبي، أن هذه الأرض مملوكة لعائلة عودة منذ سبعينيات القرن الماضي، بعد شرائها من أحد سكان بلدة سلوان والذي كان يملكها منذ الخمسينيات، ومنذ سنوات طويلة تمكنت العائلة من استصدار التراخيص اللازمة لبناء البناية التي تقطنها منذ 20 عاماً، وهذا يؤكد أن الأرض تعود للعائلة.
وحسب أمر الإخلاء، فإن أرض عائلة عودة تحد الأرض التي مساحتها "5 دونمات و200 متر مربع" في حي الحارة الوسطى من الجهة الغربية، والتي تسعى "جمعية عطيرت كوهنيم" للاستيلاء عليها وعلى البنايات المقامة، بحجة ملكيتها لليهود، وسلمت أكثر من 70 عائلة من أهالي الحي بلاغات إخلاء، حيث بدأت الجمعية الاستيطانية في شهر أيلول/سبتمبر عام 2015 تسليم الإخطارات، وقام السكان بدورهم بالرد على الدعوات التي قدمت ضدهم.
وحذر يعقوب الرجبي من خطورة الإخطارات لعائلة عودة، والتي من الممكن أن تكون بداية لإخطارات إخلاء جديدة في حي بطن الهوى لبنايات وشقق تقع في محيط الخمسة دونمات.
وكانت جمعيات استيطانية تمكنت في فترات سابقة من وضع اليد على عدد كبير نسبيا من بنايات وعقارات الحي، وتحويلها الى بؤر استيطانية.
