يواصل جهاز المخابرات العامة التابع للسلطة الفلسطينية، اعتقال عدد من نشطاء حركة الجهاد الإسلامي في مدينتي طولكرم وجنين.
ولليوم الـ8 على التوالي، تحتجز مخابرات طولكرم الأسير المحرر صديق محمود حسن عودة، والذي قضى في سجون الاحتلال 6 سنوات في 3 اعتقالات متفرقة.
وتعتقل المخابرات أيضاً المحرر حكمت عودة، شقيق المحرر صديق، منذ 4 أيام، والذي أمضى في معتقلات الاحتلال 6 سنوات بدأت في العام 2001.
وفجر اليوم السبت، استدعى جهاز المخابرات الشقيق الثالث لصديق وحكمت، جاسم عودة، ولا يزال محتجزاً دون الإدلاء بتفاصيل حول احتجازه.
وكان جاسم قد أمضى في معتقلات الاحتلال 3 سنوات، حيث تم اعتقاله في العام 2006.
وفي مدينة جنين يواصل جهاز المخابرات العامة اعتقال المحرر أنس سام محمود قعقور لليوم 24 على التوالي.
وأنس قعقور محرر من معتقلات الاحتلال، أمضى في الاعتقال 5 سنوات ونصف السنة في 6 اعتقالات متفرقة.
وقال داود شهاب مدير المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في غزة، في تصريح خاص عبر قناة فلسطين اليوم: إن هناك استهداف مزدوج من قبل أجهزة الاحتلال والأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية لكل الكوادر والنشاط من كافة الفصائل الفلسطينية، وكل من له علاقة بالانتفاضة والعمل المقاوم حتى من له علاقة بإسناد أو دعم عوائل الأسرى والشهداء أيضاً يتم استدعاؤه من قبل أجهزة السلطة أو يتم ملاحقته واعتقاله من قبل قوات الاحتلال.
وقال شهاب: نستطيع أن نقول إن ما يجري في الضفة الغربية من قبل أجهزة السلطة هو في إطار الاعتداء المستمر على حرية العمل السياسي، فلا توجد مساحة حرة للعمل السياسي والاجتماعي في الضفة، هناك ملاحقات واستدعاءات متواصلة تنتقل من منطقة إلى أخرى.
وأكد شهاب: أن هذه سياسة ثابتة للسلطة وهي تتنكر لحالة الإجماع الوطني الفلسطيني الرافض للاعتقالات السياسية والمطالب بتوفير مطلق حريات العمل السياسي والاجتماعي.
وقال شهاب: إن مواجهة الاعتقال السياسي بإفشال أهدافه الرامية إلى تجفيف قدرات المقاومة، ووأد كل تحرك نضالي في الضفة الغربية.
