أفرجت سلطات الاحتلال عن الأسير أسامة أبو زينة من مدينة طولكرم بعد اعتقال دام 12 عاماً.
وكانت "محكمة" الاحتلال أصدرت قراراً باعتقال أبو زينة لمدة 12 عاماً بحجة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي والقيام بأعمال مقاومة ضد الاحتلال.
كما أفرج الاحتلال عن الأسير مأمون الطباخ من معتقل "المسكوبية" بالقدس المحتلة، بعد قضائه 5 سنوات في معتقلات الاحتلال بدعوى إصابة جنود الاحتلال بزجاجة حارقة في المسجد الأقصى.
وأفرجت سلطات الاحتلال عن الأسير محمد مازن دويكات من سكان بلاطة البلد في مدينة نابلس، بعد قضاء مدة اعتقاله البالغة 16 شهراً.
وأظهرت مشاهد على مواقع التوصل الاجتماعي لحظات مؤثرة للقاء الأسير المحرر دويكات بأهله، والذي تعرّض للإهمال الطبي المتعمد خلال فترة اعتقاله، وفقد بصره جزئياً نتيجة ذلك، وواصلت سلطات الاحتلال ممارسة سياسة الإهمال الطبي بحقه رغم مرضه.
واعتقل دويكات في 6 شباط/ فبراير العام 2016، بعد أسبوع من عقد قرانه، وبقي موقوفاً على ذمة التحقيق مدة 15 شهراً، قبل إصدار حكم نهائي يقضي بالسجن الفعلي بحقه مدة 16 شهراً.
وفي السياق، أفرجت سلطات الاحتلال عن النائب المبعد عن القدس أحمد عطون بعد قضائه 11 شهراً من الاعتقال الإداري في معتقل النقب الصحراوي.
