صرّح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أن الولايات المتحدة، في حال خروجها من الاتفاقية بشأن البرنامج النووي الإيراني، ستصبح دولة معزولة.
وفي تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، قال ظريف: يبدو أن المجتمع الدولي وكذلك غالبية الأميركيين باستثناء حكومة ترامب و"إسرائيل" وبعض دول المنطقة متفقة على أن الإتفاق النووي هو إتفاق دولي وليس هو عقد بين إيران والولايات المتحدة مشدداً على أن الإتفاقيات الدولية لا يمكن أن تغير من قبل أحد أطرافه.
وقال: في حال عمل بهذا الأسلوب في المجتمع الدولي لن يتم عقد أي إتفاق مشيراً إلى أن الدول تدخل في إتفاقيات مع الولايات المتحدة لا على أساس أن يتغير مضمون الإتفاقيات فور تغير الحكومة في الولايات المتحدة.
وأعتبر أن القواعد في المجتمع الدولي تحكمها أصول أكبر من الإتفاق النووي وفي حال قامت إحدى الدول بإلغاء الإتفاقيات الدولية لكونها تملك القوة مثلاً فلا يمكن أن يتم عقد أي إتفاقية بهذا الشكل.
وقال نظراً لمصلحة المجتمع الدولي في حل المشاكل التي يعاني منها فإنه لن يجاري الولايات المتحدة في قراراتها وسوف يعارضها بالتأكيد.
وأشار ظريف إلى أن الأوروبيين أكدوا خلال محادثاته معهم على أنهم سيتخدون الخطوات اللازمة في هذا المجال لافتاً إلى أن الأوروبيين يؤكدون علناً رفضهم اعادة التفاوض حول الإتفاق النووي.
وحول استعداد إيران للرد على إنتهاك الولايات المتحدة للإتفاق النووي قال ظريف: إننا لا نحب أن نخوف الآخرين بل نريد أن يفكر الجميع بعقلانية ومنطق وأن يتخذوا قراراتهم بدقة.
وصرح قائلاً: إننا نقول بصراحة إن الولايات المتحدة وفي حالة نقضت الإتفاق النووي فإننا سنخرج منه بشكل رسمي وسوف ننقض القضايا الأساسية التي ينص عليها الإتفاق.
