شيعت حشود كبيرة الشهيد حمزة يوسف زماعرة في بلدة حلحول شمال الخليل، الذي ارتقى برصاص الاحتلال قبل 10 أيام، وجرى تسليم جثمانه للجانب الفلسطيني مساء أمس.
هذا ويعمّ الإضراب الشامل البلدة حداداً على روح الشهيد بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية.
واستشهد الشاب زماعرة (19 عاماً) بعد إطلاق قوات الاحتلال النار علية بزعم تنفيذه عملية طعن بالقرب من مستوطنة "كرمي تسور" شمال الخليل.
كما شيعت حشود كبيرة الشهيد نمر الجمل في قرية بيت سوريك شمال غرب القدس المحتلة، الذي ارتقى برصاص الاحتلال في 26 أيلول/سبتمبر الماضي، وجرى تسليم جثمانه للجانب الفلسطيني مساء أمس.
وردد المشيعون الهتافات المؤيدة للشهداء والداعية للثأر لدمائهم الزكية الطاهرة، كما شددت الكلمات على استمرار الانتفاضة في وجه المحتل الغاصب على خطى الشهداء ونصرة للقدس والأقصى، ورفضاً للقرارات الأمريكية.
وكان الشهيد الجمل، قد دخل في 26 أيلول/سبتمبر الماضي، إلى مستوطنة "هار أدار" (مُقامة على أراضي الفلسطينيين شمال غرب القدس)، حاملاً معه مسدساً، حيث قام بإطلاق النار على جنود الاحتلال على مدخلها، وقتل 3 منهم وأصاب آخر.
