باركت الفصائل الفلسطينية لسوريا إسقاط المقاتلة "الإسرائيلية" بعد العدوان الذي شنه جيش الاحتلال في ساعة مبكرة من صباح اليوم، على عدة أهداف داخل الأراضي السورية.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين: إن "من حق سوريا أن تدافع عن أمن وسلامة وسيادة أراضيها في وجه العربدة والعدوان الصهيوني".
وأضاف مدير المكتب الإعلامي لحركة الجهاد في غزة داوود شهاب: "الرد السوري بإسقاط الطائرة الحربية الصهيونية يؤكد على نهج سوريا في مواجهة هذا العدوان وعدم السماح باستمرار العربدة التي تمارسها حكومة الاحتلال وجيشها المجرم ضد سوريا أرضاً وشعبا".
وقال : "إسقاط طائرة اف 16 كسر ما يسمى "معادلة الردع الإسرائيلية" وشكّل صفعة في وجه الهيمنة الأميركية الإسرائيلية. وما جرى يثبت أن لدى بعض الدول القوة والإمكانيات للرد على أي اعتداءات.
وتابع شهاب: "الرسالة الأهم في إسقاط الطائرة الإسرائيلية هي الإرادة القوية والقومية للدولة السورية. ومن يتخذ قراراً على هذا المستوى الاستراتيجي يعني أنه جاهز لأي مواجهة".
وقالت حركة حماس: إن إسقاط طائرة للاحتلال هو دفاع عن النفس ومواجهة للعدوان الصهيوني المتواصل ويجب تكاتف الجهود والمقدرات لمواجهة الاحتلال.
كذلك أعربت اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة عن تضامنها الراسخ مع الجمهورية العربية السورية في مواجهة العدوان الصهيوني الغادر.
وقالت في بيان صحفي لها: "تعرب اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة عن التضامن العميق، وعن الدعم الكامل لسورية العربية الشقيقة في مواجهة العدوان الصهيوني الغادر، وتحيي الجيش العربي السوري الباسل الذي تصدى فجر اليوم لطائرات العدو الصهيوني وإصابتها".
وأضاف البيان: "لقد جاء التصدي لهذا العدوان الغادر بمثابة ردع للعدو الصهيوني وفي رسالة واضحة بتغيير قواعد الاشتباك، وفي نهاية مرحلة الغطرسة والعدوان التي طالما مارسها العدو الصهيوني".
وأكد بيان الانتفاضة أن سوريا ورغم المواجهة التي تخوضها في الداخل قادرة على الرد على الاعتداءات الصهيونية والتصدي لأي عدوان خارجي.
وختم البيان: "إن حركة فتح الانتفاضة تدعو اليوم جماهير أمتنا العربية وقواها الحيّة إلى الوقوف بجانب سورية العربية الشقيقة التي تكتب اليوم صفحة مجد لأمتنا، وفي نضالها وكفاحها ضد قوى الإرهاب وكل أشكال التدخل المعادي وفي مواجهة الكيان الصهيوني الغاصب".
من جهتها، قالت لجان المقاومة الشعبية: إن زمن العربدة الصهيونية إنتهى ونبارك كسر عنجهية العدو بإسقاط طائرة أف 16 فوق الأجواء السورية، وندعو الى وحدة الأمة في مواجهة العدوان.
وقالت حركة الأحرار أن إسقاط الطائرة الحربية للاحتلال تطور يؤكد أن زمن الاستكبار الصهيوني انتهى.
وأضافت: "نأمل أن يكون إسقاط الطائرة الحربية الصهيونية بداية لتوجه عربي جاد لمواجهة الاحتلال وكسر عنجهيته ومحاسبته على كل اعتداء ضد الأراضي العربية".
وقالت: "المطلوب تثبيت هذه المعادلة بالرد الفوري على أي عدوان صهيوني على أي بقعة عربية، والعمل على تحشيد كل مقدرات وإمكانات الأمة لمواجهة الاحتلال الصهيوني السرطان الخبيث الجاثم على قلبها والعدو الوحيد لها".
بدورها، باركت حركة المجاهدين الفلسطينية استهداف المضادات السورية الطائرات الصهيونية.
وقالت الحركة في بيان صدر عن مكتبها الإعلامي، إن العملية تأتي في إطار الرد الطبيعي على انتهاكات الاحتلال المستمرة للأجواء السورية.
وقال د.نائل أبو عودة مسؤول المكتب السياسي للحركة في غزة أن كيان الاحتلال أضعف من أن يكون في مواجهة محور المقاومة، وأن الدفاعات الجوية السورية اليوم أربكت حسابات منظومة الاستخبارات الصهيونية
وأكد أن ما حدث اليوم من استهداف للطائرات الصهيونية هي رسالة إلى الكيان الصهيوني وحليفتها أمريكا لوضع حد للتمادي الصهيوني الأمريكي في المنطقة.
وأضاف أن رد المضادات الجوية السورية اليوم يدشن معادلة اشتباك قوية في مواجهة الكيان الصهيوني.
وختم أبو عودة أن لغة الحراب ولغة القوة هي الرد الأنجح على جرائم الاحتلال بحق المقدسات الإسلامية، فهذه اللغة التي يفهمها هذا الاحتلال ولذلك ندعو الجيوش العربية والإسلامية إلى تبني خيار المواجهة أسوة برد الدفاعات الجوية السورية.
