وانسحبت قوات الاحتلال صباح اليوم، من قرية كفير بجنين بعد أن ألحقت أضراراً بمنازل واعتقلت عدداً من المواطنين، وسط سماع دوي انفجارات بحثاً عن المجاهد أحمد جرار.
وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال حاصرت منزل المواطن وليد ارشيد في قرية كفير جنوب جنين، واقتحمته وعبثت بحتوياته مستخدمة الكلاب البوليسية و22 آلية وجرافتين في عملية الاقتحام.
وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال وعبر مكبرات الصوت كانت تنادي بتسليم أحمد جرار المطلوب في عملية مقتل المستوطن بنابلس قبل شهر تقريباً وفقاً لمزاعم الاحتلال.
وفي وقت لاحق، اعتقل الاحتلال الشقيقين ذيب وقعقاع وليد ارشيد (43 و 42 عاماً على التوالي).
كما أعلنت القرية منطقة عسكرية مغلقة ومنعت الدخول والخروج منها، فيما سمع دوي انفجارات قرب منزل المواطن ارشيد.
يشار إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدتي برقين وعقابا في محافظة جنين مستخدمة الكلاب البوليسية، بعد أن فرضت عليها طوقاً عسكرياً.
وقالت المصادر المحلية، إن قوات الاحتلال قبل انسحابها من بلدة برقين اعتقلت كلاً من: إبراهيم عبيدي، ونادر مساد، ومبارك جرار، ومصطفى عنتر جرار.






