Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

تقرير.. 14 شهيداً و4.549 جريحاً واعتقال 214 فلسطينياً

تقرير.. 14 شهيداً و4.549 جريحاً واعتقال 214 فلسطينياً

  رصد تقرير أممي أن قوات الاحتلال قتلت 14 فلسطينياً وأصابت 4,549 آخرين بجروح خلال النصف الثاني من ديسمبر 2017.

وأوضح تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، الذي يغطي الفترة ما بين 19 كانون أول/ديسمبر 2017م، والأول من كانون ثاني/ يناير الجاري أن الإصابات التي وقعت خلال هذه الفترة 56% من مجموع الإصابات التي شهدها العام 2017.

وتابع: "في قطاع غزة، قتلت القوات الإسرائيلية ثلاثة مدنيين فلسطينيين في الاشتباكات التي اندلعت في سياق المظاهرات، وأصابت 280 آخرين بجروح، وتُوفي مدنيان آخران نتيجة للإصابات التي تعرضا لها في حادثين مشابهين خلال الفترة التي غطاها التقرير السابق".

وقال: "واشتملت هذه الحوادث، التي وقعت على مقربة من السياج الحدودي بين غزة و"إسرائيل"، على إلقاء الحجارة باتجاه القوات الإسرائيلية المنتشرة على الجانب الإسرائيلي، والتي أطلقت الذخيرة الحية والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المتظاهرين، وقد قُتل المدنيون الثلاثة، وهم رجال، في حادثتين منفصلتين في يوميّ 22 و30 كانون الأول/ديسمبر شرق جباليا، ومدينة غزة وشرق دير البلح".

وتابع: "قتل المدنيان الآخران، وهما رجلان أيضاً، نتيجة للإصابات التي تعرضا لها في يوميّ 8 و17 كانون أول/ديسمبر، وكان من بين الإصابات المسجلة 27 طفلاً على الأقل، وأكثر من ثلثها بالذخيرة الحية (103 أشخاص)، وتلقى من تبقى من الجرحى العلاج الطبي من الإصابات الناجمة عن استنشاق الغاز المسيل للدموع أو الإصابة المباشرة بقنابل الغاز".

وأردف تقرير "أوتشا": لقد أصابت القوات الإسرائيلية 1,386 فلسطينيًا، من بينهم 226 طفلاً على الأقل، في الاشتباكات، ومعظمهم (93%) في سياق المظاهرات التي انطلقت ضد قرار الولايات المتحدة بشأن القدس، وسُجّل العدد الأكبر من الإصابات في المظاهرات التي اندلعت في مدينة نابلس، وتليها مدينة أريحا ومدينة البيرة (رام الله) وبلدة أبو ديس (القدس)، فيما سُجلت غالبية الإصابات الأخرى خلال عمليات التفتيش والاعتقال، والتي نُفِّذ أكبرها في مدينة قلقيلية ومخيم عقبة جبر (أريحا)".

وقال: وعلى غرار فترة التقرير السابقة، فقد نجمت غالبية الإصابات (68%) عن استنشاق الغاز المسيل للدموع والذي استلزم الحصول على علاج طبي، وتليها الإصابات بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط (21%).

 

الاعتقالات

وذكر التقرير أن "قوات الاحتلال نفذت 170 عملية تفتيش واعتقال في جميع أنحاء الضفة الغربية، واعتقلت 214 فلسطينياً، من بينهم 18 طفلاً على الأقل. وأفضى أكثر من ثلث هذه العمليات إلى اندلاع اشتباكات مع السكان، كما اعتُقل 3 فلسطينيين آخرين، بمن فيهم امرأة وطفل، في 3 حوادث منفصلة أثناء محاولتهم تنفيذ عمليات طعن ضد القوات الإسرائيلية (حالتان) وحمل متفجرات (حالة واحدة) وفقاً لمصادر إسرائيلية".

 

اعتداءات بحق قطاع غزة

ورصد تقرير "أوتشا" شنّ غارات جوية للاحتلال على قطاع غزة، ما ألحق الضرر بعدد من المواقع التابعة للفصائل الفلسطينية، والتي جاءت وفق رواية الاحتلال ردا على إطلاق قذائف من غزة صوب المستوطنات والبلدات المحتلة.

وقال التقرير: "وأطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه المزارعين وصيادي الأسماك في 22 حادثة على الأقل، بينما كانت تفرض القيود على الأراضي الواقعة على امتداد السياج الحدودي وضمن مناطق صيد الأسماك على ساحل غزة. واعتُقل صيادان، أحدهما مصاب بالذخيرة الحية، كما صودر قارب واحد".

وتابع: "وفي 5 حوادث، دخلت القوات الإسرائيلية إلى غزة بالقرب من خان يونس والمحافظة الوسطى، ونفذت عمليات جرف وحفر بالقرب من السياج الحدودي".

وفي شان آخر، أوضح التقرير أنه جرى فتح معبر رفح الذي يخضع للسيطرة المصرية ليوم واحد (19 كانون أول/ديسمبر) في كلا الاتجاهين، حيث سُمح لـ569 شخصاً بمغادرة قطاع غزة وعودة 92 شخصاً إليه.

ونقلت عن مصادر فلسطينية في قطاع غزة تأكيدها وجود ما يزيد على 20,000 شخص، من بينهم حالات إنسانية، مسجلين وينتظرون العبور عند فتح المعبر.

 

هدم منازل

وقال تقرير "أوتشا" إن سلطات الاحتلال هدمت أو صادرت 5 مبانٍ في المنطقة (ج) أو شرقي القدس، بحجة "عدم الترخيص"، ما تسبب في تهجير 5 فلسطينيين وإلحاق الضرر بـ33 آخرين، وتقع 3 من المباني المستهدفة، بما فيها مبنى هدمه مالكوه بعد تلقيهم أوامر الهدم، شرقي القدس، بينما يقع المبنيان الآخران في المنطقة (ج) في قريتيّ ترقوميا (الخليل) والولجة (بيت لحم).

وأضاف: وفي المنطقة (ج) أيضاً، أصدرت سلطات الاحتلال أوامر هدم ووقف العمل في 8 مبانٍ ممولة من الجهات المانحة في قرية بني نعيم (الخليل)، بما فيها مدرسة وعيادة طبية ومسجد و5 مبانٍ سكنية. وقد موّل صندوق التبرعات الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة 3 من هذه المباني.

وتابع: وفي يوم 21 كانون أول/ديسمبر، أجبرت قوات الاحتلال عائلة فلسطينية على إزالة مقتنياتها من متجر في البلدة القديمة في القدس وسلّمته إلى منظمة استيطانية تدّعي ملكيته، وجاء أمر الإخلاء بعد إجراءات قضائية طويلة في محاكم الاحتلال.

وقال: وهناك دعاوى إخلاء مرفوعة بحق 180 أسرة فلسطينية على الأقل شرقي القدس، وقد رفعت منظمات استيطانية معظم هذه القضايا، بناءً على ادعاءات بملكيتها، إلى جانب ادعاءات تقضي بأن المقيمين فيها لم يعودوا "مستأجرين محميين".

 

إغلاق مناطق

ورصد التقرير قيام الاحتلال بإغلاق عدد من طرق الوصول المؤدية إلى منطقة مسافر يطا في الخليل وداخلها، بالتزامن مع إصدار أمر عسكري يشترط على الفلسطينيين الحصول على تصاريح لعبور الحواجز الجديدة.

وأضاف: وأدت هذه القيود الجديدة إلى إعاقة وصول نحو 1,400 فلسطيني يقطنون في 12 تجمعاً سكانياً إلى الخدمات وسبل العيش، وتقع هذه التجمعات السكانية في منطقة يصنفها جيش الاحتلال على أنها مغلقة لغايات التدريب العسكري (منطقة إطلاق نار 918)، وهي مهددة بخطر الترحيل القسري.

وتابع: وفي يوم 29 كانون أول/ديسمبر، توفيت مواطنة فلسطينية مريضة ومن ذوي الاحتياجات الخاصة وتبلغ من العمر 9 أعوام، وهي في طريقها إلى مستشفى في مدينة نابلس، بعدما منعها جنود الاحتلال من عبور حاجز عورتا (نابلس).

وقال: وقد اضطرت عائلة الفتاة بعد مجادلة جنود الاحتلال لنحو نصف ساعة، حسبما جاء على لسانها، إلى سلوك طريق بديل إلى حاجز حوارة، والذي كان مغلقاً أيضاً بسبب الاشتباكات المتواصلة، حيث تمكنت من عبوره بعد تأخير طويل. ووصلت العائلة إلى المستشفى بعد نحو 90 دقيقة من مغادرة منزلها في قرية عورتا، حيث أُعلن عن وفاة الفتاة، ويذكر أن الوقت الطبيعي للتنقل بين القرية والمستشفى يبلغ 15 دقيقة.

 

هجمات المستوطنين

ووثق التقرير قيام المستوطنين بشنّ 8 هجمات على الأقل بحق المواطنين وممتلكاتهم، ما تسبب في إصابات بين الفلسطينيين وأضرار بالممتلكات.

وأشار التقرير إلى استشهاد فتى فلسطيني، يبلغ من العمر 17 عاماً، برصاص الاحتلال خلال المواجهات التي اندلعت خلال مظاهرة في قرية دير نظام قرب رام الله، يوم 3 كانون ثاني/يناير الجاري.