وصل 40 مهاجرا جزائريا إلى بلادهم بعدما تم إجلائهم من إسبانيا، بعد أسبوعين من احتجازهم في أحد مراكز الاعتقال في منطقة أرشيدونا إسبانيا بسبب الهجرة السرية.
ووصل المهاجرون إلى ميناء وهران غربي الجزائر، على متن باخرة لنقل المسافرين، على الخط البحري الرابط بين وهران الجزائرية وألميريا الإسبانية، بعدما قضوا 16 يوما في الاعتقال منذ 17 كانون أول الماضي، عقب وصولهم بواسطة قوارب الهجرة السرية الى السواحل الإسبانية.
وكان هؤلاء المهاجرون قد غادروا الجزائر ليلة 16 إلى 17 كانون الاول الماضي، إنطلاقا من إحدى شواطئ ولاية مستغانم غربي الجزائر، قبل أن يتم اعتراضهم من قبل حرس السواحل الإسبانية في عرض البحر، داخل المياه الإقليمية الإسبانية.
وبحسب تقرير نشرته الهيئة الوطنية لمنع التعذيب الإسبانية فان عدد المهاجرين السريين الجزائريين الذين أعيدوا منذ العام الماضي إلى الجزائر، بلغ 868 مهاجرا جزائريا، كانوا قد قاموا برحلات هجرة سرية الى إسبانيا على متن 86 قاربا.
وتعد هذه الدفعة الرابعة من المهاجرين السريين الجزائريين الذين تم ترحيلهم من إسبانيا الى الجزائر بالتنسيق مع الحكومة الإسبانية، والذين بلغ عددهم 160 مهاجرا، وأعلنت السلطات الجزائرية أن عملية إجلاء المهاجرين هذه ستتبعها عمليات إجلاء مماثلة خلال الأسابيع القليلة القادمة.

