أجمع العلماء المشاركون في مؤتمر الطريق إلى القدس المنعقد حالياً في عمّان على عدم تحريم زيارة المسجد الأقصى المبارك تحت الاحتلال لفئتين من المسلمين في العالم، وهم:
1- الفلسطينيون أينما كانوا ومهما كانت جنسياتهم.
2- المسلمون الذين يحملون جنسيات دول بلدان خارج العالم الإسلامي وعددهم حوالي 450 مليون مسلم. وبعد جدل مستفيض وساخن جداً خلال ثلاثة أيام وصل المشاركون للإجماع على الفتوى للفئتين المذكورتين أعلاه وتُرِكَ باب الاجتهاد مفتوحاً بخصوص حق باقي مسلمي العالم في زيارة المسجد الأقصى المبارك لتكثير سواد المسلمين فيه والدفاع عن الأقصى والمرابطين فيه.
