أكد عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي، خالد البطش، أن " فلسطين ارض عربية اسلامية رغم انف حزب الليكود، وقراره بضم أراضي الضفة الغربية المحتلة هو عدوان استند لقرار المجرم ترامب بسرقة القدس من الأمة العربية والاسلامية".
واعتبر البطش في تصريح صحفي، اليوم الاثنين، أن "قرار حزب الليكود الحاكم بضم أراضي الضفة المحتلة هو اعلان حرب على كل تفاصيل الحياة اليومية للمواطن الفلسطيني بالضفة المحتلة وهو تأكيد صهيوني بأن مشروع التسوية قد وصل بهم إلى نهاية الطريق وحقق لهم ما يريدون سواء بشأن القدس أو الضفة المحتلة ".
وأضاف البطش أن "الرد الفلسطيني على هذه القرارات هو تأكيدنا للسيادة الوطنية والشعبية عليها وتصعيد الانتفاضة الشعبية وكافة اشكال المقاومة لحماية الارض والحقوق الثابتة لشعبنا الكنعاني الفلسطيني واغلاق كافة طرق الضفة الغربية المحتلة بدأً بالطرق الالتفافية في وجه المستوطنين وجنود الاحتلال البغيض".
وتابع: "إن حرب الإرادة التي نخوضها مع العدو ستنتهي بحرية لشعبنا وبطرد المحتل عن كافة فلسطين من بحرها إلى نهرها"، مطالباً الشعوب العربية والإسلامية بدعم جهاد الشعب الفسلطيني في فلسطين.
ودعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي للتحرك للتصدي للقرار الصهيوني ودعم خيار المقاومة وتبنيه قبل ان يداهم الخطر كثير من المدن والمعالم الأثرية العربية والاسلامية وتتفاجئ الجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي بقرارات أميركية وصهيونية جديدة، واعتبار مدن عربية غير الضفة الغربية مثل "مدينة البتراء بالاردن ومدينة جربة في تونس، ومدينة خيبر بالسعودية، والأهرامات بمصر العربية، ومواقع آثرية اخرى معالم يهودية، والرد الأمثل عربياً وإسلامياً يتجلى بدعم خيار المقاومة كطريق لحماية تراثنا وحضارتنا من السرقة والتهويد".

