اعتبر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية قرار حزب "الليكود" الصهيوني بالدعوة لفرض سيادة دولة الاحتلال على الضفة الغربية بأنه إمعان في العدوان والاغتصاب للحق الفلسطيني والعربي.
وأكدت فصائل التحالف في بيان صحفي اليوم الأحد، على "تمسكه بالمقاومة والانتفاضة لاستعادة حقوقه في كل فلسطين، ويدعو قيادة السلطة بإلغاء اتفاقات أوسلو وكل ما نتج عنها".
كما أكدت على "رفضها واستنكارها وإدانتها، لتصويت حزب الليكود لبسط السيطرة الإسرائيلية على أراضي الضفة الغربية، معتبرةً القرار إمعاناً في العدوان والاغتصاب للحق الفلسطيني والعربي، وتحدي للإرادة الدولية".
وأضافت أن "هذا القرار تأكيد على أن مسار المفاوضات العبثية واتفاقات أوسلو ومشاريع التسوية هي التي شكلت غطاء ومنحت العدو هذه الفرصة لتنفيذ سياسته الاستيطانية والعنصرية، الأمر الذي يتطلب من قيادة السلطة والمنظمة اتخاذ خطوات حاسمة بإلغاء هذه الاتفاقات وسحب وثيقة الإعتراف بالعدو ووقف التنسيق الأمني، والإقلاع عن المراهنة على أية مسارات سياسية جديدة بعد هذه الخطوات والقرارات الصهيونية والأميركية".
وتابعت: "نؤكد على تمسكنا بحقوق شعبنا الوطنية والتاريخية في فلسطين كل فلسطين، والتزامنا بخيارات شعبنا في المقاومة والانتفاضة الشعبية وتعزيزها وتطوير اساليبها، وندعو كل الفصائل وكل قوى شعبنا بتحمل مسؤولياتهم التاريخية والانخراط في انتفاضة شعبنا ومقاومته للاحتلال والاستيطان، وعدم الرضوخ والارتهان للمعادلات السابقة التي فرضتها اتفاقات أوسلو المذلة، واتخاذ خطوات عملية لمواجهة هذه القرارات والمشاريع الخطيرة التي تهدد مستقبل شعبنا وقضيتنا والتصدي لها وإفشالها وحماية حقوقنا والدفاع عنها مهما بلغت التضحيات".

