Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

نتنياهو وليبرمان يتوعدان غزة ولبنان

نتنياهو وليبرمان يتوعدان غزة ولبنان

  ادعى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال تخريج دفعة جديدة من الطيارين "الإسرائيليين"، أن الكيان لا يسعى للتصعيد في قطاع غزة، وأنه "يريد أن يسود الهدوء في قطاع غزة ولكن القرار المتعلق بالهدوء منوط بغزة وليس بـ"إسرائيل" فلن نحتمل أي تصعيد من جانب حماس أو أي منظمة أخرى وسوف نستخدم كل الوسائل لحماية أمننا".

كما توعد نتنياهو إيران مدعياً "لن نسمح لإيران أن تؤسس نفسها عسكرياً في سوريا فسوف نعمل لمنع نقل أسلحة من التي تصيب أهدافها بدقه وسوف نستخدم كل الوسائل العسكرية المتاحة بحوزتنا لحماية أمن "إسرائيل"".

وزعم نتنياهو أن سلاح الجو التابع لجيش الاحتلال "يمثل مركز القوة"، وأنه "تم مضاعفة عدد الطائرات والطيارين المقاتلين وأن سلاح الجو "الإسرائيلي" قادر للوصول لأماكن قريبة وأماكن بعيدة".

بدوره، ادعى وزير حرب الاحتلال، افيغدور ليبرمان، خلال تخريج دورة الطيارين الجديد وبمناسبة مرور 35 عاماً على حرب لبنان الأولى: "إنه اذا اندلعت حرب على الحدود الشمالية مع لبنان، فإن ردنا سيكون أكثر بكثير مما مضى".

ونقل موقع "واللا" العبري عن ليبرمان: "إن سلاح الجو الإسرائيلي بمثابة قوة ساحقة، وقادر على مواجهة كل التحديات"، بحسب ادعاءاته.

يشار إلى أنه يوافق اليوم الذكرى الـ9 للعدوان الذي شنّه جيش الاحتلال على قطاع غزة أواخر عام 2008، والذي ارتكب فيه جرائم حرب ومجازر، بحسب تقارير منظمات أممية وحقوقية.

وقد أنهت تلك الحرب تهدئة دامت 6 أشهر تم التوصل إليها بين فصائل المقاومة والاحتلال برعاية مصرية في يونيو/حزيران 2008.

وقبل انتهاء التهدئة في 4 نوفمبر 2008، قام الاحتلال بخرق جديد لاتفاق التهدئة بتنفيذ غارة على قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 6 مقاومين من كتائب القسام، ومنذ انتهاء التهدئة يوم الجمعة 19 ديسمبر 2008 أطلقت المقاومة الفلسطينية أكثر من 130 صاروخًا وقذيفة هاون على المستوطنات والمدن المحتلة في جنوب فلسطين المحتلة.

وقبيل ظهر يوم 27 ديسمبر، شنت 80 طائرة مختلفة للاحتلال (الحربية والمروحية والمسيرة) عشرات الغارات الجوية خلال وقت قصير استهدفت الأحياء السكنية ومقار ومراكز عسكرية وأمنية وشرطية في قطاع غزة.

وتسببت الغارات والتي أراد الاحتلال منها إحداث صدمة ومفاجأة للمقاومة في الساعات الأولى للحرب باستشهاد أكثر من 300 فلسطيني وجرح أكثر من 700 آخرين، بينهم مدير الشرطة في القطاع اللواء توفيق جبر، وضباط كبار في الأجهزة الأمنية بغزة.

وخلال الحرب استهدف الاحتلال كل المرافق الحيوية في القطاع إضافة إلى المدارس والجامعات والمساجد والمستشفيات والمراكز الطبية، ومراكز وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، أسفرت عن عشرات الشهداء.

كما اغتال الاحتلال خلال تلك الحرب عضو المكتب السياسي لحركة حماس وزير الداخلية سعيد صيام، إضافة إلى القيادي بحركة حماس نزار ريان ومعظم أفراد عائلته بقصف منزلهم.

واستخدم الاحتلال عددًا من الأسلحة المحرمة دوليا في مقدمتها "اليورانيوم"، حيث حملت أجساد بعض الضحايا آثار التعرض لمادة اليورانيوم المخفف بنسب معينة، وكذلك الفسفور الأبيض، حيث اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" كيان الاحتلال باستخدام الأسلحة الفسفورية.

وأسفرت الحرب التي استمرت 22 يوماً عن استشهاد نحو 1600 فلسطيني (من بينهم 412 طفلاً و111 امرأة) وإصابة نحو 5 آلاف آخرين، واستشهدت خلال الحرب عائلات بأكملها.

وخلال هذه الحرب توغلت قوات جيش الاحتلال في مناطق عدة من قطاع غزة، إلا أن المقاومة استطاعت ورغم امكانياتها المتواضعة حينها من إلحاق خسائر في صفوف جيش الاحتلال، ومحاولة أسر جنود للاحتلال.

كما واصلت المقاومة خلال تلك الحرب عمليات القصف الصاروخي للمستوطنات والمدن المحتلة، حيث وصلت الصواريخ ولأول مرة للمدن التي تبعد نحو 40 كيلومتراً كأسدود وبئر السبع، ما أسفر عن سقوط قتلى وعشرات الجرحى.

وترى المقاومة الفلسطينية أنها نجحت خلال تلك الحرب في الصمود أمام ترسانة الاحتلال العسكرية، وأنها استطاعت من خلال هذه المعركة تطوير قدراتها وإمكانياتها والتي ظهرت خلال حربي 2012 و2014، باستخدام الصواريخ التي استهدفت عمق الأراضي المحتلة وسلاح الأنفاق، والأسلحة الأخرى المتقدمة.