Menu
فلسطين - غزة °26 °17
تردد القناة 10873 v

هنية: أمريكا تعرض على السلطة عاصمة جديدة في أبو ديس

هنية: أمريكا تعرض على السلطة عاصمة جديدة في أبو ديس

قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، ان الولايات المتحدة الاميركية قدمت عرضا للسلطة الفلسطينية يتمثل في منحها عاصمة في منطقة أبو ديس بحيث يكون هناك جسر يربط بين أبو ديس والمسجد الأقصى المبارك، وتقسيم الضفة إلى 3 أقسام وإيجاد كيان سياسي داخل قطاع غزة يحصل على امتيازات معينة.

 

واضاف هنية في كلمة له، خلال لقاء جمع قيادة حماس مع وجهاء العشائر والمخاتير في قطاع غزة، أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول مدينة القدس المحتلة أحدث زلزال سياسي ضرب قلب القضية الفلسطينية، موضحا أن المخطط الأمريكي جزء من معركة كبرى لتغيير منطقة الشرق الأوسط بأكمله، ولافتا إلى أن المخطط يهدف لضرب عمق الأمة في القدس، ومنها العلاقة مع الأردن، مشيراً إلى مقترحات الوطن البديل، والكونفدرالية، التي رفضت من قبل مسؤولين أردنيين كونها لها تأثير على الأردنيين والفلسطينيين.

كما أوضح هنية أن، تصريحات الاحتلال الإسرائيلي عما يسمى ب "مشروع القدس الكبرى"، وإنشاء وحدات استيطانية جديدة بالضفة والحديث عن يهودية الدولة وفرض القانون الإسرائيلي على الضفة المحتلة، كل هذه مؤشرات تكشف عن طبيعة القرار الأميركي، معتبرا أن الحديث عن السلام الإقليمي وارتفاع وتيرة الحديث عن التطبيع مع الكيان الصهيوني، ومحاولات تزييف الوعي العربي وإثارة قضية التعايش مع الكيان الصهيوني، يأتي في إطار تغيير معالم المنطقة.

هذا واوضح هنية أن القرار الأميركي يحمل مخاطر على طبيعة العلاقة بين فلسطين والأردن، وهناك حديث واضح عن الوطن البديل والخيار الأردني والتوطين والكونفدرالية مع السكان، وهناك تحذيرات أردنية من ذلك لأن هناك مخاطر على الفلسطينيين وعلى الأردن.

وقال: " خلال الأيام الماضية سجلنا علامات فارقة في صراعنا مع الاحتلال وخلال أسبوع استطاع أردوغان أن يعقد قمة إسلامية من أجل القدس، وأحييي كل الحراك الهائل الذي جرى في كل عواصمنا العربية والإسلامية...الأمة العربية والإسلامية تتحرك على أنغام الشعب الفلسطيني، وأي تخاذل أو تراجع أو تفريط بالحق العربي الفلسطيني الإسلامي في القدس سيكون له ارتدادات خطيرة على كل الأمة".

وقال: " أن المخاطر المتعلقة بالمنطقة وشطب حق العودة والحديث عن التوطين، يجعلنا كشعب فلسطيني نمثل رأس الحربة للأمة يجعلنا مطالبين بشكل واضح لا يحتمل التأويل بموقف واضح قطعي لا يسمح مطلقا بأي اختراق سياسي بموضوع القدس أو قضيتنا الفلسطينية".

وأضاف: "عندما انطلقنا في المصالحة كان لدينا معلومات وقراءة، أن هناك شيء يُطبخ للقضية الفلسطينية وفصل غزة عن الضفة وسرقة القدس وشطب حق العودة، كما أن الاستراتيجية التي تبنيناها فيما يتعلق بالمصالحة وترتيب البيت الفلسطيني كان هدفها بالأساس هو حماية المشروع الوطني مما هو قادم".

هذا وشدد هنية على أن معركة القدس لا يستطيع طرف واحد أن يقودها، وهي مصير أمة، والشعب الفلسطيني بحاجة ماسة الى عمقها الاستراتيجي ولدينا شعب عظيم مرابط في بيت المقدس وكلما توهم البعض بأن الشعب الفلسطيني تعب وأُرهق تأتي هذه الانتفاضات لتضرب كل هذه الأوهام.

وأكد على أن هناك انتفاضة انطلقت وارتقى الشهداء وأصيب العشرات، وهي انتفاضة على طريق تحرير القدس والمخزون الموجود لدى شبابنا وجيلنا داخل فلسطين وخارجها مخزون استراتيجي هائل قادر على أن يتصدى لكل محاولات شطب القضية.