هاجم عضو الكنيست عن حزب الليكود المتطرف أويرن حزان، أمهات أسرى قطاع غزة بعد أن اعترض حافلة تـقلهم وهي في طريقها إلى سجن "نفحة".
وانضم عدد من المستوطنين إلى جانب عضو الكنيست وأغلقوا الطرق أمام حركة الحافلات، مطالبين بمعلومات عن الجنود الإسرائيليين الأسرى في غزة.
هذا ولقي أهالي الأسرى لدعوتهم من زيارة أبنائهم استقبالا شعبيا حاشدا عند معبر بيت حانون.
وخلال وقفة تضامنية أقيمت في المعبر تضامنا مع أهالي الأسرى، أكد القيادي في حركة حماس فتحي حماد أن كرامة الأسرى فوق كل اعتبار، وأن عضو الكنيست الذي شتم أهالي الأسرى سيدفع الثمن غاليا، مشيرا إلى أن المعتقلين الفلسطينيين سيخرجون معززين مكرمين.
من جهته، قال مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي داود شهاب إن ما يمارسه عضو الكنيست أورن حزان بحق أهالي الأسرى هو عربدة وسادية تحت حماية جيش الاحتلال المدجج بالحقد والعنصرية.
وأضاف شهاب في تصريح صحافي أن هذا السلوك ليس غريبا على الصهيونية المتطرفة، داعيا كل الأحرار في العالم إلى مواجهته لأنه يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
من جهتها، استنكرت الناطقة باسم الصليب الأحمر بغزة سهير زقوت الاعتداء الهمجي على أهالي أسرى غزة أثناء توجههم لزيارة أبنائهم.
وقالت زقوت، إن من حق الأهالي زيارة أبنائهم الأسرى بكرامة.
وأوضحت زقوت أن الصليب الأحمر يلتزم بتسهيل الأواصر العائلية بين الأهالي والأسرى، لكن ضمان سير الزيارات في بيئة آمنة هي مسؤولية السلطات.
