حذرت نقابة الصحفيين من إمكانية ارتكاب قوات الاحتلال مزيد من الجرائم ضد الصحفيين الفلسطينيين تصل حد القتل.
ورصدت النقابة حالة غير مسبوقة من التحريض على الصحفيين من قبل سلطات الاحتلال، انضمت إليها أبواق الاحتلال الإعلامية التي سارعت اليوم إلى نشر أخبار كاذبة حول ما جرى على مدخل البيره الشمالي.
كما رصدت منشورات وتغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو لإطلاق النار على الصحفيين ومنعهم من تصوير الأحداث، وهو ما كان موضع شكوى موثقة قدمتها النقابة للاتحاد الدولي للصحفيين الذي أصدر بدوره بياناً عاجلاً طالب فيه إدارة (فيسبوك) بإزالة المنشورات التحريضية ضد الصحفيين.
وقد رصدت النقابة يوم الجمعة 15-12-2017، اعتداءات طالت 18 صحفياً وطاقماً اعلامياً في مناطق مختلفة:
1- الصحفي عصام الريماوي – إصابة بالغاز السام.
2- الصحفي محمد شوشه – إصابة بالغاز السام.
3- الصحفي حسين كرسوع – إصابة بالغاز السام.
4- الصحفي محمد الآغا – إصابة بالغاز السام.
5- الصحفي عمر الخطيب – إصابة بالرصاص المعدني في الساق.
6- الصحفية رنين صوافطة – إصابة بالغاز السام.
7- الصحفي أحمد طلعات حسن – تكسير كاميرا.
8- الصحفي زيد أبو عره – احتجاز ومنع من التغطية.
9- الصحفي مالك بشارات – احتجاز ومنع من التغطية.
10- الصحفي ادهم بني عوده – احتجاز ومنع من التغطية.
11- طاقم تلفزيون فلسطين – استهداف بقنابل الغاز.
12- طاقم وكالة وفا – استهداف بقنابل الغاز.
13- طاقم إذاعة أجيال – استهداف بقنابل الغاز.
14- الصحفي نائل بويطل – إصابة بالرصاص المعدني بالساق.
15- الصحفي جعفر اشتيه – إصابة بالرصاص المعدني بالفخذ.
16- الصحفي سامر الزعانين – إصابة بالغاز السام.
17- الصحفي إياد الهشلمون – اعتداء بالضرب ومنع من التغطية.
18- الصحفي صخر زواتيه – إصابة بالغاز السام.
ودعت النقابة الزملاء الصحفيين إلى ضرورة توثيق الانتهاكات بحقهم بالفيديو والصور والشهادات، وتقديمها للنقابة وممثليها المختصين في كافة المناطق الذين ستعلن عن أسمائهم اليوم.
وثمنت النقابة أداء الصحفيين وشجاعتهم وإصرارهم على القيام بواجباتهم في فضح وتعرية جرائم الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني المنتفض ضد الاحتلال وضد قرارات الإدارة الأمريكية بشأن القدس، وأثنت على عمل وسائل الإعلام الفلسطينية وغالبية وسائل الإعلام العربية والدولية.
