اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان، بعد دهم منزله في بلدة عرابة جنوب جنين، بالضفة الغربية المحتلة.
وأكدت زوجة الشيخ عدنان، أن القيادي في حركة الجهاد أعلن الإضراب عن الطعام والشراب والكلام، رفضاً للمعاملة الوحشية للجنود خلال اقتحامهم المنزل وتقييده واعتقاله.
وأوضحت أن قوات الاحتلال طوقت المنزل حوالي الساعة الـ3 فجراً، ثم دهموا لمنزل بطريقة همجية، حيث حاولوا كسر باب المنزل.
وتابعت: "اقتحم 8 جنود والضابط الصالة داخل المنزل بصورة وحشية وقاموا بالصراخ والسؤال عن الشيخ بصوت عالي، وفور دخول الشيخ إلى حيث قاموا بضربه على ظهره ويده وإلقائه على الأرض وتقييده بصورة وحشية".
واحتجزت قوات الاحتلال الشيخ عدنان في غرفة مغلقة وحققت معه، دون السماح لوالدته وزوجته التواجد معه، حيث كان يصرخ ويتحدث معهم بصوت مرتفع.
وأضافت الزوجة أن الضابط المرافق للقوة لم يسمح للشيخ عدنان ارتداء ملابسه ونظارته، وبعد إصرارها على عدم تسليم بطاقته الشخصية، إلا بعد السماح له بلبس النظارة، قام الضابط بالاحتفاظ بها دون السماح له بارتدائها.
وقالت الزوجة إن الشيخ عدنان رفض ارتداء حذائه خلال اعتقاله بعد رفض الجنود السماح له بارتداء نظارته وملابسه واقتياده بملابس النوم.

