نددّ مستشار وزارة الخارجية الإيرانية حسين شيخ الإسلام، الاتهامات المتكررة من حركة فتح لطهران بتخريب المصالحة الفلسطينية، واصفاً هذه الاتهامات بـ"الادعاءات الكاذبة" التي تروجها الحركة بناء على طلب "أميركي واسرائيلي".
وقال شيخ الإسلام في تصريح صحفي إن "هذه الاتهامات محض افتراء وكذب، وهي تروجها حركة فتح مدفوعة من الأميركيين والإسرائيليين ولا يوجد أي دليل لديها حول هذه الأكاذيب".
وأكد أن طهران لم تفرض قرارها على أي فصيل بما في ذلك حركة فتح التي كانت تربطها علاقة جيدة مع ايران خلال فترة الرئيس الراحل ياسر عرفات، معتبراً أن هذه الاتهامات هي استجابة لضغوط إقليمية ودولية على حركة فتح.
ودعا المسؤول الإيراني حركة فتح للتوقف عن ترديد هذه الاشاعات، و"الاحتماء بأبناء شعبها، فمشروع الاحتلال الأميركي والإسرائيلي يتلقى هزائم متتالية والرهان عليه خاسر".
وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، قد ألقى تصريحات يهاجه فيها ايران أكثر من مرة، وكان آخرها في برنامج بلا حدود على قناة الجزيرة، واتهم طهران بتخريب المصالحة.
