أقدمت السلطات الإسرائيلية، صباح اليوم الثلاثاء، على هدم منزلين في قرية بير هداج بالنقب، جنوبي لبلاد، وذلك على الرغم من أجواء الطقس العاصفة التي تشهدها المنطقة.
وشهد النقب، مؤخرا، ارتفاعا في وتيرة عمليات هدم المنازل، وذلك في مسعى واضح لتركيز أهالي النقب في مجمعات سكنية ضمن مخططات الاقتلاع والترحيل التي تنفذها سلطات الاحتلال ضدهم.
وانتزعت قرية بير هداج التي يبلغ عدد سكانها 7 آلاف، الاعتراف أواخر العام 2003م وهي تنضوي في إطار المجلس الإقليمي واحة الصحراء الذي يرأسه إبراهيم الهواشلة، إلا أن الاعتراف ظل شكليا، وفقا لما يقوله ناشطون، فعمليات الهدم ازدادت وتيرتها وما زالت القرية تفتقر لمسطحات بناء وخرائط تفصيلية.
وأٌبرم اتفاق بين اللجنة المحلية والسلطات يقضي بتخصيص مساحات زراعية في القرية، إلا أن حكومة الاحتلال تراجعت عن الاتفاقية مطالبة بتقليص المساحة المخصصة للزراعة.
