يواصل المحامون اعتصامهم داخل محكمة نابلس لحين الإفراج عن زميلهم المحامي محمد حسين.
واعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية المحامي محمد حسين من قرية دير الحطب من داخل محكمة نابلس، وذلك على خلفية الاحتجاجات في القرية على محطة التنقية الشرقية.
وكانت الأجهزة الأمنية اعتقلت نائب رئيس المجلس شريف مشعطي على الخلفية ذاتها. هذا وهدد مجلس قروي دير الحطب بتقديم استقالة جماعية احتجاجاً على إجراءات السلطة.
فيما قال محافظ نابلس أكرم الرجوب أن المحامي حسين اعتقل خارج المحكمة، وإن نقابة المحامين وأعضاؤها غير محصنين ضد الاعتقال.
وكان نقيب المحامين جواد عبيدات طالب خلال مؤتمر صحفي في مقر النقابة برام الله، بإقالة رئيس الوزراء رامي الحمد الله كونه المسؤول عن اعتقال المحامي محمد حسين من داخل محكمة الصلح في نابلس.
وطالب عبيدات رئيس السلطة محمود عباس بالتدخل الفوري من أجل وقف هذه الممارسات، داعياً إلى تقديم كل من أقدم على الفعل للمحاكمة لأخذ الإجراءات اللازمة بحقهم.
